*من رحم المعاناة.. الرأس الأخضر تمشي وتتبختر والسودان الكبير تراجع وتدهور*

0

 

 

الموضوع ليس كرة قدم أو المشاركة التاريخية في المونديال
ولكن الموضوع هو
أن دولة صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها ال٦٠٠الف نسمة وهي دولة مغمورة تصبح حديث العالم برمته

القصة بطلها حارس مرمي مع بدايات المونديال
وختموها بوداع مشرف لأكبر بطولة
مستوي العالم
دويلة صغيرة اكتسبت احترام العالم في أول مشاركة لها
في بطولة كان السودان قاب قوسين أو أدني أن يدخل التاريخ ويتاهل لها لكن

التخازل وعدم الثقة والتعالي والعيش علي الماضي مازال يلازمنا في كل شئ
ملأت الرأس الأخضر التي لاتتجاوز مساحتها وسكانها محلية امبدة ضجيجا
ودخلت التاريخ من أوسع الأبواب
تاريخ سيدرس لأجيال تلك الدولة والجزيرة الصغيرة
نحن مازلنا نعاني من العك السياسي والرياضي
عك في كل شئ
السودان الذي كان قبلة لكل دول افريقيا في كافة المحافل ومرجعا لها وكذلك الأمة العربية الان يتراجع

قصة الرأس الأخضر
لابد أن يتخذها الناس هنا في بلدي منهجا ودرسا لنخرج به من القاع

الشعب السوداني تفاءل بتلك الثورة المجنونة التي
فرح لها الناس
ورفعت شعارات الحرية سلام وعدالة
لكنها سرقت وماتت وأدخلت تلك البلد الطيبة في ماوصلنا إليه الآن
كل شي هنا يحتاج إلي إعادة صياغة
وإضافة جرعات شافية في حب الوطنية

وفي منحى اخر الجارة مصر وارض الكنانة التي نسجي لها احر التهاني بالوصول إلي دور ال١٦ لاول مرة

في تاريخ المونديال وبعرق وطني خالص هذا يمثل عنوانا. اخرا في حب الوطن والغيرة

مصر التي استقبلت ملايين السودانيين وفتحت بلدها للجيران
الآن تقدم لنا دروسا ومواعظ بجانبها الرأس الأخضر في حب
الوطن
.
مرارات كثيرة وأشياء تحزن طالت هذا البلد الطيب
ليتنا نتجاوز

الاحزان والخزلان

وياريت وياريت
والبكاء على الاطلال والسودان هو الذي أسس الاتحاد الافريقي لكرة القدم

وققص كثيرة ماتت وصارت في الماضي
لابد أن نصحا من تلك الغيبوبة
ونعيد النظر في كل شئ
حالنا يحزن ويزعل
بلد واسعة وعامرة بالخيرات لو الناس
خنت الرحمان في قلبها وتصافت النفوس وخلصت النوايا وتركنا القبلية واتفقنا أننا كلنا سودانيين حتما

السودان سيطير السماء ويحلق عاليا مثلما حلقت الرأس الأخضر تلك الدويلة الصغيرة الان في العالم

مدخل سبت اخضر تاني

قمت بإجراء تحقيق صحفي عن الحفرة الضخمة التي أغرقت عدد من أطفال وصبيان مناطق دلوت

والتي تركتها الشركة المنفذة لطريق ود مدني الشرقي وهي تشكل مهدد كبير في الخريف مناشدتي

ارسلها لوزير التخطيط العمراني بولاية الجزيرة المهندس المجتهد ابوبكر عبد الله ارجوكم أرسلوا فريقا

للتقصي وايجاد حل لمشكلة الحفرة الملعونة

مدخل ثالث
حديث ناظر الشكرية احمد ابوسن في مناسبة اجتماعية متعلقة بمقتل شاب في البطانة بشأن أن يأخذ

القانون مجراه في جرائم القتل وعدم المجاملة في مثل تلك الأمور وماوصل إليه البلد إلي هذا الحد

نتيجة المجاملات كسب احترام ملايين السودانيين وتفاعل معه وهو يعبر عن فكر متقدم ووعي كبير

لرجل إدارة أهلية حصيف ومتمكن
مدخل قبل الأخير

الخرطوم غدا ستشهد انطلاق ماراثون وحملات حصر وتفتيش وترخيص الشقق المفروشة. بحضور رسمي وأمني
الخرطوم فعلا تحتاج إلى نقض الغبار. عن اي ممارسات تعكر صفوها لأن الوضع الان يختلف عما كان عليه قبل الحرب
الموضوع يحتاج الي الحزم والعين الحمراء ووضع الأمور في عليها وكفانا مجاملات وتستر على الجرائم خاصة الذين من خلفها

اجانب البلد محروسة

كسرة أخيرة
قام والي ولاية سنار والمدير التنفيذي لعاصمة الولاية سنجة بافتتاح تأهيل مدرسة سلمان الفارسي تلك المدرسة أسسها كل من المعلمة والوالدة المربية الفاصلة والدتي طيب الله ثراها بثينة فرح علي ادريس واستاذنا الجليل مصطفي عيسي بالحي الشرقي

ليت ولاية سنار ترد الجميل لمن رحلوا لو أضعف الايمان سموا أحد الفصول باسم الوالدة الراحلة بثينة فرح لأن المدينة فيها

شوارع مسماة بمن كان لهم تأثير في المدينة العزيزة إلي روحي وهي مسقط الراس والميلاد ليت رسالتي تجد إذنا صاغية

من قبل وزارة التربية بولاية سنار

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.