*بدون سكر* يوسف العطا يكتب: عمرك 73 عاماً وما زلت تعمل؟

51

 

فيما نتناول الغداء في مطعم ( عوضية سمك ) فرع النيل بالقاهرة… قال صاحبي ( ا ع ع 1979 ):
ـ دعست على الفرامل بشدة فقد أوقفني رجل البوليس الكندي بحجة أنني سائق بسرعة فوق القانون.. أخذ مني رخصة السواقة والأوراق الثبوتية ومشى بها إلى عربته، وبعد نصف ساعة جاءني بمفاجأة:
ـ عمرك ٧٣ سنة وما زلت تعمل ؟
ـ نعم:
ـ ولماذا تعمل بعد أن بلغت الخامسة والستين من العمر؟ الا تمنحك الحكومة الكندية مرتبك الشهري المخصص لكبار السن الذين بلغوا الخامسة والستين؟
ـ فعلاً أنا استلم مرتبي شهرياً. ولكن يا سعادتك، الشخص الذي يجلس في البيت بدون عمل، سوف يصيبه الزهايمر ويموت سريعاً..
ـ اقسم، بأني سوف لن أعطيك مخالفة.. ومخالفتك اليوم كانت مضاعفة لأنك زودت السرعة في منطقة المدارس، وكان يجب عليك أن تدفع ٦٥٠ دولاراً.. ونقطتين في الرخصة.. ولكن بما أن رخصتك نظيفة، وبدون مخالفات، وأنك تقوم بخدمة المجتمع في مدينتنا، وتوصل لهم الأكل، وأنك لا زلت تعمل وعمرك ٧٣ سنة فإني اعفيك من المخالفة المرورية.. وسوف لن تدفع أي شئ، ولا توجد أي نقاط في الرخصة.. وسوف تظل رخصتك نظيفة. وأنت علمتني درساً. فقط سوف أعطيك إنذاراً حتى لا تكرر هذه المخالفة مرة أخرى.
وقبل أن يسلمني رخصتي لفت نظره من كان مرسوماً على سيارتي فسألني:
ـ من هذا؟

التعليقات مغلقة.