تحديات تواجه إجلاء الاطفال فاقدي السند والمسنين من ودمدني

58

الخرطوم: نفاج نيوز
أكدت الحكومة السودانية وجود صعوبات تواجه نقل العشرات من الأطفال والفتيات مجهولي السند علاوة على عدد من المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة بعد الهجوم على مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة، التي خضعت لسيطرة قوات الدعم السريع.

وفي يونيو الماضي أجلى الصليب الأحمر 300 من الأطفال مجهولي الأبوين و70 آخرين من مقدمي الرعاية، من العاصمة الخرطوم إلى ولاية الجزيرة بعد تزايد القتال في العاصمة وضعف الخدمات، وهو ما أدى الى وفاة عدد كبير منهم جوعا.
وابان المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم صديق فريني لـ”سودان أن “هناك تحديات تواجه نقل 334 من الأطفال فاقدي السند، موجودين في المدينة الاجتماعية ودار الحماية لمستقبل الفتيات بود مدني، علاوة على وجود 11 مسن في دار المسنين و18 من أصحاب الاعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة”.

واكد ان الوزارة تبذل مجهودا للتواصل مع مندوب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغرض إجلائهم ونوه الى أن الوزارة تعمل على توفير بيئة آمنة بعد استيفاء الحصول على الموافقات اللازمة من الأطراف المعنية بالشرائح الضعيفة

وشدد على ضرورة المحافظة على حياتهم وتأمين بيئة آمنة تنسجم مع طبيعة المرحلة الحالية.

وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لعدد من ذوي الاحتياجات الخاصة بمدني يناشدون بضرورة إخلائهم إلى مناطق آمنة.

الجدير بالذكر ان قوات الدعم السريع تمكنت يوم الإثنين الماضي من اجتياح مدينة ود مدني بعد معارك شرسة مع الجيش بضواحي المدينة.

 

التعليقات مغلقة.