*من رحم المعاناة..ابوبكر محمود..قصتي مع الوالي المهذب احمد عثمان حمزة*

8

 

مدينة الصحفيين بشرق النيل بعيدة وخدماتها سيئة للغاية
البيوت تعمرت وامتلات المدينة قبل الحرب بعدد مهول من السكان للاسف الشديد هناك عدد مهول من الصحفيين باعوا منازلهم وآخرين تركوها مثل الخرابات وصارت هاملة هملة شديد لكن المكتوي بغلا الايجارات يضطر إلي السكن في منزله

هناك بعض الزملاء والظروف مرتبطة بتعليم الأبناء والبنات تركوا المدينة وانتقلوا إلي احياء أخري لأن الوادي الاخضر بعيد في سقط لقط

آفة المنطقة هي عدم توفر المياه وأن المعاناة هي سيدة الموقف في الحصول علي برميل مياه
السكان يتسابقون في تشغيل طلمبات وموترات سحب المياه
سهر وشفط بالفم حتى تاني المياه وتتدفق

قبل الحرب بعام شهدت المنطقة أزمة طاحنة في مياه الشرب وصادفت شهر رمضان

المسافة بين مربع ٢٠الصحفيين ومربع ٢١ بعيدة جدا
العشرات يجرون درداقاتهم ويحملون جركانات مياه تعب ورهق من أجل المياه

المالحة التي تشتهر بها المنطقة

قبل العيد بيوم يتفاجا أهل المدينة بزيارة من والي الخرطوم احمد عثمان حمزة الذي ادي صلاة الظهر وخاطب مجموعة من الصحفيين واستمع لشكاوي المواطنين بكل صدر رحب وأدب
الوالي احمد عثمان باله طويل لايمل من الاستماع لمشاكل المواطنين وأن تم انتقاده

حينما اتيحت لي الفرصة بان اتحدث للوالي كنت غاضبا من التحرك البطئ لحكومة الولاية في حل مشكلة المياه
قلت للوالي انت تاخرت وتركتونا في منطقة بعيدة نعاني ونكابد والعطش كتلنا والدنيا رمضان المهم أخرجت كل ما بداخلي من هواء
ساخن
كنت اتوقع ردة فعل غاضبة من رد الوالي

طلب مني أن أجلس بجواره وأقسم بأنه لن يغادر المدينة إلا وتناكر المياه الإسعافية تأتي اليكم والعيد تكون فيه المياه متوفرة
فعلا تم تجاوز الأزمة

بشكل مؤقت واعتذر الوالي وغادر المدينة لارتباطه بأمر اخر

منذ ذلك الوقت وخلال التغطيات الخاصة بولاية الخرطوم ظل احمد عثمان حمزة يسلم علي بحرارة ويسألني ياناس الصحفيين البلد هناك كيف

الان الحرب بلغت ٣ سنوات وأحمد عثمان حمزة لم يهرب من الخرطوم ولن يتولى من المعركة وقت الزحف وهاهي الخرطوم تتحرر
وأحمد عثمان حمزة يواصل مسيرة العمل في عاصمة تم استهدافها بصورة ممنهجة ومقصودة وذلك بغرض تغيير التركيبة السكانية وتهجير أهل البلد الأصليين بمرتزقة وأجانب

لا تظلموا هذا الرجل الذي صمد في وقت هرب فيه بعض المسؤولين إلي خارج البلاد
الخرطوم نجح فيها احمد عثمان حمزة ررغم شح الإمكانات
ولكن هناك بعض معرقلي العمل وأصحاب الأجندة يحيطون يالوالي لابد من إبعادهم فورا
حتي ينطلق الوالي في مسيرة الاعمار والبناء الجديدة

هناك من يعملون بجد وخلف الكواليس أبرزهم الوزير صديق فريني وقريب الله وزير التربية والتعليم

الخرطوم اليوم في حاجة إلي ضبط التفلتات في أطرافها
وتحتاج إلي قرارات
قوية وحملات مكثفة من قبل جهات الاختصاص لأن هناك الكثيرين من الذين ينتحلون شخصية القوات النظامية

ويرتدون الزي العسكري
الموضوع يحتاج للحسم
كما أن مكافحة المخدرات التي تقوم بأدوار عظيمة ينبغي علي إداراتها رفع سقف الحملات لان المليشيا استهدفت عقول الشباب والشابات

السيد صديق فريني وزير التنمية الاجتماعية ماقصرتا لكن الفقر زاد والأوضاع صعبة عليك ومؤسساتك الاجتماعية
أن تبذل جهودا إضافية في معالجة قضايا المواطنين الذين اتعبتهم الحرب

مدخل ثاني

مالجديد في ملف محطة الجنيد التحويلية
التي اكتملت صيانتها ومتي ستدخل تلك المحطة الظل
حتي يرتاح أهل شرق الجزيرة من البرمجة الصعبة
الشهادة السودانية كانت فيها البرمجة لاباس بها ولكن دخول محطة الجنيد يريحنا من القيل والقال وكثرة السؤال

كسرة أخيرة

المؤسسة الوحيدة التي توفر الأنسولين بأسعار مناسبة هي الصندوق القومي للتأمين الصحي
الان عادت أزمة الأنسولين وهذا علاج حساس يحب أن لا يختفي عن ارفف. الصيدليات في التامين الأنسولين بي الفين ونصف وفي السوق السوداء ب١٣الف جنيه

وهذا مبلغ كبير
علي الإدارة المسؤولة عن الصيدليات بالتامين الصحي تسريع الخطي لتوفير الأنسولين لإنهاء الرهق والتعب للبحث عن قنينة انسولين عادي او مخلوط وغلق الباب أمام سماسرة الدواء

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.