ترك: لا (طرفين) في المعركة.. جيش شرعي يواجه تمرداً إقليمياً
ترك: لا (طرفين) في المعركة.. جيش شرعي يواجه تمرداً إقليمياً
الخرطوم: محمد سيف
أكد رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، الناظر محمد الأمين ترك، أن الحراك الوطني الجاري في السودان
يهدف لإحلال السلام ووقف الحرب وإغلاق الباب أمام التدخلات الخارجية.
وقال خلال اللقاء التمهيدي لمشروع، ميثاق التآخي والعقد الاجتماعي الجديد بالمجلس الأعلى للسلم المجتمعي، إن لجنة
الحوار الوطني تعمل بالتزامن مع حراك مجتمعي واسع لتوحيد الصف ومعالجة الخلافات، مشيراً إلى أن معارك القوات المسلحة
والقوات المساندة جزء أصيل من هذا الحراك لحماية وحدة وكرامة البلاد.
وخاطب دول الجوار والمنظمات الدولية قائلاً من يريد الخير للسودان عليه دعم هذا الحراك الوطني الهادف لوقف الحرب وتحقيق السلام. ومن يخالفه إنما يسعى لتقسيم البلاد ورهن قرارها، وهو ما رفضه الشعب الذي اصطف خلف القوات المسلحة.
وفي رد حاسم على توصيف حرب الجنرالين، قال الواقع الذي يؤكده هذا الحراك غائب عن نقاشات مجلس الأمن والأمم المتحدة. لا يوجد طرفان، بل جيش وطني مسؤول دستورياً عن حماية الوطن ووحدة أراضيه، وفي المقابل تمرد مدعوم إقليمياً. هناك جيش قومي سوداني يفوضه الشعب للدفاع عن البلاد.
وكشف عن مسارين للحراك الوطني الأول سياسي لرفض المبادرات الخارجية ما لم تكن داعمة للإرادة السودانية، والثاني مجتمعي لتوحيد المكونات ونبذ خطاب الكراهية، مؤكداً أن الغاية هي أن يظل الحراك ضامناً لوحدة السودان واستقلاله.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.