nogttdoo23@gmail.com
أينما يذهب الإنسان السوداني يحمل معه الحب والود والنبل وكل الخصال ما كان منها طيب.
يعلم الجميع ما مرت به تركيا من آثار الزلزال وما طالها من تخريب في بعض مدنها، سائلين الله أن يرفع عنها البلاء ويجبر كسرهم، وكان السودان حاضرًا في مثل هذه المواقف حاملًا معه صوت داخلي يقول له إن دعى داعي الفداء لن نخون وها هو الداعي والتداعي في مثل هذه المحن، كان السودان حضور بفرق الانقاذ من دفاع مدني ومن خلال منظمات المجتمع المدني،وكل الأيادي الخيره.
لكن هنالك مظهر من مظاهر الجمال عبر رابطة الطلاب السودانيين في مدينة توكات في تركيا الذين ابتعثوا إلى هناك من أجل العلم بعد أن ساءت بيئة العلم في بلاد النيلين وليس الحالة الاقتصادية التي يمر بها السودان مجهولة على احد.
لكن ظل السودان محبوسآ في وجدانهم، فقاموا بعمل بطولي وكامل السودنة، بايواء المتضررين من مدينة غازي عنتاب لمدة ثلاثة أيام إلى حين ان يتم توفيق أوضاعهم.
ومن المعلوم مثل هذه الكوارث تخلف ورائها الكثير من الآثار النفسية فراعوا هؤلاء الذين أوتوا العلم وبذلك ارتفعوا درجات على درجات وارتقى بهم العلم فعملوا على خلق برنامج ترفيهي لهم حتى يواروا ما علق بالنفس من أثر الفاجعة.
شكرا لرابطة الطلاب السودانيين في مدينة توكات على كل هذا القدر من الفعل الجمالي ونبل الأخلاق،وشهامة إنسان السودان.
لذلك كل ماهو سوداني جميل