سوق الثلاثاء.. من رحم المعاناة.. أبوبكر محمود

 

 

 

أزمة كبيرة يعانيها مرضى السكري هذه الايام مفادها عدم توفر الانسولين من الصنفين العادي والمخلوط

في مثل هذه الازمات يظهر سماسرة الازمات والجشع
قنينة الانسولين وصلت في السوق الموازي لعشرين الف من الجنيهات
في صيدليات التامين الصحي يباع بربع القيمة
ولكن هناك عدد مهول من المرضي غير منضوين تحت مظلته
علي الادارة المسؤولة في رئاسة الصندوق توفير كميات اصافية من الانسولين
هذه الايام هناك شح كبير في هذا العلاج المهم والذي يمثل علاج طويل المدي للمصابين بالسكري من الدرجة الاخيرة التي

تصل بالمريض الي حد الصدمة حال عدم توفره
هناك بعض الصيدليات وفي نطاق محدود تبيع الانسولين بالدس بواقع 17الف و20الف
وفي التامين فتيلان بي 5الف جنيه وهي حصة تكفي المريض لمدة شهر كامل
هذه الايام الانسولين غائب تماما من المراكز

العلاج المجاني
واحيانا يوفر عبر العلاج المجاني في عدد محدود من المستشفيات
ليت الدولة ممثلة في وزير الصحة الاتحادي والامدادات والتأمين الصحي والمنظمات وولاة الولايات ان يفكروا في تخصيص

صيدليات خاصة لتوفير ادوية السكري والضغط لوحدها ومعها جزء لقطرات العيون وهي داخلة ايضا في دوامة الشح والندرة

ومعها بعض عقاقير الامراض النفسية لكن الانسولين هو الاول
لماذا لاتقوم الدولة بتشحيع الصناعة الوطنية أو السماح لشركات عالمية متخصصة لصناعة الانسولين بفتح خطوط انتاج لها بالداخل
القرية التي نزحت اليها رأيت فيها معاناة عدد كبير من مرضي السكري خاصة حال انقطاع الانسولين من المريض يضطر

المرضي الي شحدته ممن تتوفر لهم جرعات بحقنة يحملها ابن أو آبنة المريض وكانه شي يطلب من الجيران كالملح

والبصل
الدولة يجب ان
تجد حلا لتلك المشكلة
والادهي والامر هو عدم وجود مراكز متخصصة السكري في كثير من المدن

قبل أيام زار والي الخرطوم المفتري
عليه أحمد عثمان حمزة مركز جابر ابو العز لعلاج السكري والعناية بحروح المرض
جابر ابو العز كان يتحمل عبء كبير ويستقبل اغلب مرضي السودان لكنه تعرض الخراب
والدمار باعتبار ان المنطقة التي يتخذها مقرا له كانت منطقة ساخنة خلال الحرب

عودة جابر ابو العز تشكل متنفس المرضي خاصة للمصابين بالجروح
تصور كم مصاب بالسكري اهملت جروحه في ظل عدم توفر مركز متخصص للجروح
كانت هناك تقنية العلاج بالاكسجين في مركز الديربي الملاصف لمدينة المعلم الطيبة والاخير توقف ايضا بسبب الحرب
موضوع علاج السكري والانسولين في نهاية المطاف يحتاج الي نفرة وهبة من قبل وزير الصحة الاتحادي الشاب الهمام

بروفسير هيثم محمد ابراهبم

واري ان هناك إطباء السودان بالولايات المتحدة وايرلندا فيهم خير كبير
خاصة منظمة سابا ذات اليد الطويلة في فعل الخبر وتطوير القطاع الطبي في وكسة السودان
ليت دهيثم وسابا
يطلقون مبادرة وطنية تشحذ الهمم لأجل مرضي السكري
لتاسيس مراكز
وتوفير الانسولين اولا عبر ضوابط لغلق الطريق أمام سماسرة الانسولين وصعاف النفوس الذين لم يتعظوا من الحرب

ومازالوا يتمادون في تعذيب المواطن

مدخل ثاني
فرحت الجزيرة بعودة القطار امس الاثنين وبزيارة وزير النقل والبنية التحتية وكذلك فرحنا ياستعادة المرور لنظامها والمروبر

دورها كبير خلال الفترة القادمة
كنت اتمني من الوزير ان بتفقد طريق ود مدني الخرطوم الشرقي في زيارة ولو استغرقت ساعة واحدة
والامطار قد بدات في الهطول ستري طريقا متصدعا وخفرا واخاديد

كسرة اخيرة
سعدت يوم امس بصحبة الدراعة في شرق الجزيرةبقيادة القائد مقدم الحاج محمد الامين وبعض الضباط ولجنود في حملة

نظافة بدات امس من رفاعة تحمل اسم الشهيد الشاب عزام كيكل
بداية الحملة كانت فيها زيارة لمركز صحي عمر الحاج موسي الذي عاد بقوة بعد الخراب في ظل وجود مدير هميم وهو

خبير المعامل دكتور الهادي وأركان سلمه صادفنا عدد مهول من المرضي في يوم علاجي.بالتنسيق مع احدي المنظمات هناك عناية واضحة بالمرضي
وانتقلنا الي مركز غسيل الكلي والاخير موعود بدعم من قيادة الدرع علي راسها اللواء ابوعاقلة كيكل وللصدفة ان كيكل

نيرغ للمركز بمولد مع تعهدات من لجنة اسناد الدرع بدعم
وشيك للمركز
بعدها غادرنا الي مدخل رفاعة الممتلي باشجار المسكيت والتي بدات الحملة بنظافتها مع وجود مدير وحدة رفاعة الادراية

مزدلفة
وهي نشيطة تفكيرها يصب في ازالة التشوهات والتراكمات من المدينة التاريخية
كان ممثل المقاومة الشعبية حضورا الوطني الغيور الهادي ود الاحمر والد شهيد كلية الاقتصاد خلال معركة الكرامة وكذلك

بمشاركة دكتور عبد العظيم العاقب مدير المرحلة الابتدائية بالمحلية وممثل لاتحاد الطللاب السودانين والذي اعلن عن حملة لغرس مليون شجرةبكل مدن المحلية

وفي منطقة العوايدة ايضا كانت هناك حملة اخري أطلقتها المقاومة الشعبية لوحدة ارياف رفاعة
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

سوق* الثلاثاء* من* رحم* المعاناة