*من رحم المعاناة.. أبوبكر محمود.. جمعة طاعمة*

 

الجنيد وغرب سنار تلك الأسماء ارتبطت في أذهان الشعب السوداني بصناعة السكر الاحمر
وهذا الصنف من السكر له مذاق ومكانة خاصة وسط أهل الريف والصعيد باعتباره
اطعم من السكر الأبيض

الان غرب سنار والجنيد خارج الخدمة والسبب الاستهداف من التمرد الشيطاني الذي حول تلك المصانع إلي خرابات
الان الشركة السودانية للسكر ووزارة الصناعة يجب أن تكرب قاشها وتشد حيلها من أجل عودة الجنيد وغرب سنار
لايعقل أن يصبح كيلو السكر في بلد منتج له ب٥الف جنيه
ومناطق مازالت تعمل بالرطل الذي وصل سعره إلي ٣الف جنيه خاصة في قري شرق وجنوب وشمال الجزيرة

السودان بلا غرب سنار والجنيد بلاطعم ولانكهة

السوق اختلط فيه البرازيلي بالهندي وأصناف من السكر ما أنزل الله بها من سلطان
السكر دخل في مضاربات الاسعار وجشع التجار الذين يتحكمون في سعره تارة يرتفع وتارة أخري ينخفض
نعلم جيدا المخاطر الصحية الجسيمة الإفراط في السكر خاصة الابيض لكنه مهم للغاية
واستخدامه يتطلب الترشيد الترشيد ف ظل ارتفاع معدلات الإصابة بالسكري

صناعة السكر في السودان تحتاج إلي خطة عاجلة وإنقاذ سريع
وتطوير لأن المصانع برمتها تعتمد علي تقنيات قديمة
والعالم تطور في صناعة السكر خاصة سكر القصب
لابد أن يكون هناك تفكير في إنشاء مصانع جديدة وأن كانت هناك خطط قديمة صارت حبسية الإدارج مثل سكر السوكي وهي منطقة ذات إنتاجية عالية لقصب السكر
وسكر الرديس بالنيل الأبيض الذي كانت تعتزم انشائه شركات أميركية

لماذا نعتمد علي المستورد والبلد
فيها خيرات كثيرة وأراضي خصبة
المهم قبل أن ترتفع أسعار السكر و يتلذذ السماسرة وتجار السكر في تعذيب البشر يتعين علي الدولة الإعلان عن خطة عاجلة لإعادة تأهيل غرب سنار والجنيد والخطوة تبدأ بإنصاف المزارعين الذين يزرعون القصب ومنحهم حقوقهم كاملة غير منقوصة مع إعادة تأهيل الطلمبات وقنوات الري نحن نعلم أن
الاليات من زراعات وحاصدات وترلات وتراكترات نهبت من قبل المليشيا لكن الدولة يجب

أن تشمر من سواعد الجد من أجل عودة الروح لمصانع السكر

الموضوع يحتاج لتدخلات عاجلة من قبل مجلس السيادة

الشخص الوحيد الذي يمكن أن يسهم في تسريع عودة مصانع السكر بالبلاد
وصاحب انجازات سابقة بعد الحرب هو الفريق بحري مهندس ابراهيم جابر
لانه نشط ومتحرك وبصماته كانت واضحة في أعمار ولاية الخرطوم التي تشهد عودة طوعية لافتة
ابراهيم جابر شيال تقيلة
ويمكنه احداث اختراق كبير في إعادة مصانع السكر المدمرة بسبب الجنجويد
مدخل ثاني

غدا السبت ستشهد منطقة ود النورة بولاية الجزيرة قيام اضخم يوم علاجي ينظمه التامين الصحي بولاية الجزيرة
ود النورة صارت لها مكانة خاصة في نفوس السودانيين وضحت تضحيات كبيرة في معركة الكرامة واهلها يستحقون كل خير وبارك الله في الجهود الخرافية التي يبذلها د الأمين حسين المدير التنفيذي للتأمين الصحي بولاية الجزيرة وأن الأيام العلاجية والمخيمات العلاجية لها دور كبير خاصة في مجالات العيون
ومعالجة الأمراض المزمنة وتوفير الأدوية أبرزها انسولين السكر

كسرة أخيرة

الطرق الصوفية في ولايات البلاد المختلفة وولاية الجزيرة لها دور كبير في المجتمع ولعبت دور كبير في دعم القوات المسلحة لابد من انصافها واعطائها حقها الادبي والمعنوي

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

السكر الأحمرسكر الجنيدصناعة السكر في السودان