ود مدني | سلمى أمين
شهد ديوان الزكاة بولاية الجزيرة، اليوم، تدشين الوثبة الثالثة لمصارف الزكاة، بحضور وزير الرعاية الاجتماعية بولاية الجزيرة
الأستاذ ياسر خضر نصار، ووزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الاتحادي الدكتور معتصم أحمد صالح، وسط إعلان حزمة
من المشروعات الاجتماعية والاقتصادية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً بمختلف محليات الولاية.
وتضمن التدشين إطلاق توزيع (10) آلاف جوال من الذرة والقمح لصالح الفقراء والشرائح الضعيفة، تنفيذاً لما أُعلن عنه خلال
زيارة محلية المناقل، إلى جانب تدشين عدد من المشروعات التنموية الموجهة لمحليات مدني الكبرى، والحصاحيصا،
وشرق الجزيرة، فضلاً عن مشروعات أخرى شملت عدداً من محليات الولاية.
وأكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الاتحادي أن ديوان الزكاة يمثل أحد أكبر أذرع الحماية الاجتماعية التابعة للوزارة،
مشيراً إلى أن الجهود انتقلت من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار عبر برامج نوعية تعزز
الإنتاج وتوفر مصادر دخل مستدامة للأسر.
وأوضح أن الشراكة الثلاثية بين مفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر، ومصرف الادخار والتنمية الاجتماعية،
وديوان الزكاة أثمرت إطلاق (2000) مشروع للتمكين الاقتصادي كمرحلة أولى، على أن تتوسع التجربة وفقاً لنتائج التنفيذ ونجاحها على أرض الواقع.
وأضاف أن المفوضية ستتولى تحديد المستفيدين من الفئات الهشة، إلى جانب تدريبهم على إدارة المشروعات، ومساعدتهم في إعداد دراسات الجدوى، بما يضمن نجاح المشروعات وتحقيق الاستقرار الاقتصادي للأسر المستفيدة.
ويأتي البرنامج ضمن توجه الدولة لتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، وتحويل الأسر من دائرة الاحتياج إلى الإنتاج، عبر مشروعات مستدامة تسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتحسين مستوى المعيش