معدلات مخيفة وصعبة تعكس وصول أحوال الشعب السوداني وظروفهم إلى درك سحيق.
وزير التنمية البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم احمد محمد صالح عكس في مؤتمره الصحفي تلك الوقائع الصادمة والمحبطة في أن تقفز نسبة الفقر في السودان إلي واحد وسبعون بالمائة انها الحرب ومؤامرات الامارات التي اوصلتنا إلى ذلك المنعطف والقادم يكتنفه الغموض مئات الآلاف صاروا بلاعمل
قفة الملاح صعبة المنال في غالب الأحوال الاسوار تستر الأسر المتعففة، هناك من يقسمون ربع اللحمة لأربعة أيام العدس والعدسية صرن مكلفات
والشعب اختصر الوجبات ناهيك عن انتشار الأمراض والعلاج وماادراك ماكلفة العلاج مالم تكن الأسرة تحمل بطاقة تأمين صحي.
الظروف ماعادت كما كانت قبل ٥ سنوات ماضية
اين الشعارات التي نادت بها ثورة القحاطة التي أضاعت السودان وشعبه برمته وادخلتنا في هذا النفق المظلم نزحنا وتركنا ديارنا.
الشفشفة هي عنوان الثورة التي سرقت كل القيم والأخلاق وأظهرت لنا أشرارا جدد وهم الجنجويد والمرتزقة الذين حولوا معظم الشعب إلى فقراء منظمات مشبوهة دخلت السودان ووجدت ضالتها في الفقراء ويقف من خلفها انتهازينو، َورغما عن ذلك فإن روح التكافل جذوتها مازالت مشتعلة بين الناسو وأصدق دليل على ذلك ماقام به أهل الشمالية ومحلية الدبة التي تسابق أهلها لغوث الفارين من نيران الصىراع في الفاشر.
السودان معدن أهله النفيس لن يصدا ابدا رغم انف الاستهداف وطمع عيال زايد الاشرار ومعاونيهم لسرقة خيرات وكنوز اهل السودان.
على مؤسسات الدعم الاجتماعي وديوان الزكاة احترام أصحاب الحاجات وعدم اغلاق الابواب في وجه المحتاجين لأن هذا الشعب الكريم اصيل وعينه مليانة واهله أصحاب بأس شديد في المحن والشدائد
الدولة عليها مساعدة الضعفاء والوقوف بجانبهم من دون تميز اوتفرقة لأن الحال مائل وصعب بؤس وشفاء ولكن غدا سيكون احلى.
كسرة أخيرة
في رفاعة مدينة العلم والتاريخ هناك رجل يدعى امير النعيم هو أول من أسس المقاومة الشعبية بالمنطقة واول من تم استهدافه من قبل حاضنة الدعامة السياسية وغادر المدينة إلا أنه يحمل هموم اعمار شرق الجزيرة.
النعيم عبر عن اعتزازه الكبير بالقوات المسلحة السودانية وحمايتها لتراب السودان.
دفع امير بمشروع كبير مثل واجهة جميلة لمدينة رفاعة التي تحتاج لبنيات تحتية كثيرة تليق بتاريخها
منتجع جميل أسسه النعيم تم بموجبه حل إشكالات المؤسسات والمرافق والجامعات التي تستقبل الوفود من خارج المنطقة بل صار متنفسا للأسر وذلك بتقديم وجبات وأسماك طازجة والرجل جزم بأنه سيسهم بمشروعات أخري لإعمار الديار وكل مدن شرق الجزيرة.
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب