مدرسة كوستي الفنية صاحبة تاريخ عامر وعطاء غير محدود حينما كانت لها شنة ورنة
سعدت جدا حينما زارها امس مسؤول كبير من وزارة التربية الوطنية بمسماها الجديد
وسعادتي زادت بان رئيس مجلس الوزراء اعلن ان هناك 20 مدرسة فنية في الطريق
الدولة الان والسودان يحب ان يصوب انظاره كثيرا علي التعليم الفني
وتصنيف الذين يرغبون في الدراسة الفنية والذين يريدون ان يتجهوا الي الاكاديمي
لابد من ايجاد حل لتلك المعادلة المعطوبة
ووضع العربة أمام الحصان
لماذا تعتمد الدولة علي التعليم الاكاديمي فقط وتهمل الفني
يقول لي مدير سايق بادارة التعليم الفني بوزراة التربية الاتحادية ان كثيرا من مباني المدارس الفنية تمت شفشفتها في عهد الانقاذ منها من تحول الي منسيقات للدفاع الشعبي واخري كوش عليها بعض الولاة
وإن الوزارة كلفت مستشارها القانوني وقتها لكي يعيد جزء من مباني المدارس الفنية التي استقطعت مبانيها وتحولت لاغراص اخري
ويكشف المسؤول عن ضعف ميزانيات الدولة في دعم التعليم الفني
بعد نشر حوار مسؤول الوزارة عن ملف التعليم الفني تم نقله بعد ساعات الي احدي محليات الخرطوم وصار موظفا عاديا لانه تحدث. بصراحة وشخص واقع مؤلم للتعليم الفني
الان ما اشبه اليوم باليارحة وإن تقوم الوزارة بنفض الغيار عن التعليم الفني فان ذلك دليل عافية وتفكير متقدم لان ذلك تترتب عليه نتائج من شانها
نغير النظرة الخاصة بالتعليم العام في السودان وترغيب الاجيال القادمة والحالية في التعليم الفني
السودان الان يمر يمنعطف يستوجب تعليم الاجيال مهن مختلفة تصل الي حد تقنيات الذكاء الاصطناعي وصناعة المسيرات
هناك علاقات خارجية يجب ان يستفيد منها السودان في ترقية التعليم الفني والاستفادة من قرض دولة قطر في تطوير التعليم الفني وفتح أفاق اوسع مع جمهورية المانيا والاستفادة من باعها الطويل في التعليم الفني كنا نامل ان يكون مؤتمر برلين فنيا بدلا من استصافة بعض السياسين الذين دمروا بنيات السودان واعادونا الي العصر الحجري لكن
هناك بشريات وتفاؤول بان التعليم الفني سيعود بقوة
ابحثوا عن المدارس التي سطا عليها النظام المباد
تريد ايضا عودة المدارس القومية في الخطوة الاحقة
خور عمر وخور طقت وحنتوب التي كانت تفرخ طلابا عباقرة
يجب ان تتساوي جرعة الاكاديمي والفني ورفع نسب القبول بالمدارس الفنية
كسرة اخيرة
ليت جميع ولاة الولايات الأمنة والتي تشهد تعديا سافرا علي القطاع الغابي ان تنتهج نهج والي سنار اللواء م الزبير والذي وجه بتفعيل القولنين والعقوبات ضد المعتدين علي الغابات
أخيرا
الشهادة السودانية تمضي بسلاسة وهناك جهود جبارة تبذل من المراقبين والاجهزة الأمنية والصحية
راينا في شرق الجزيرة الاهتمام بالمرضي وطلاب مساجين وفي شرق البلاد حالات وضوع وجدت المعاملة الائقة ولتحفيز من قبل وكيل التربية والتعليم في زيارته لتفقد المراكز بالقصارف
كما نترحم علي واحدة من طاليات الشهادة التي توفت بمدينة الدمازين اثناء الإمتحان ربنا يتقبلها قبولا واسعا شهيدة العلم
حاشية
بناتنا وابنائنا الممتحنين بقرية دلوت القوز يعانون معاناة شديدة عند التوجه لمركز الإمتحان بدلوت البحر منهم من يمشي سيرا علي الأقدام واخرين اصطروا لايجار عربة كارو يجرها حمار
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب