بعد مصننع الجوازات في ودمدني الوسط في حاجة إلى مطار مدني.. ودولي

 

تقرير خدمي.. ابوبكر محمود

اجتاز وسط السودان عقبة السفر لولايات بعيدة بغية استخراج جوازات السفر من كل من بورتسودان وعطبرة طوال ايام الحرب وبعدها

مصنع جوازات الجزيرة من شأنه تقليل المعاناة من صرف وجهد بدني وعثاء السفر بين الولايات
اذا كنت ترغب. في الحصول علي جواز جديد وانت من سكان إقليم النيل الازرق فإن
تكاليف السفر الداخلي من الدمازين وصولا إلي عطبرة أو بورتسودان قبل أشهر. كان أمرا مكلفا للغاية خلاف منصرفات الإقامة في الشقق والفنادق والأكل والشراب مضافا إلي ذلك قيمة رسوم استخراج الجواز

الان كل الامور ترتبت وصارت المعضلة محلولة بفتح مصنع جوازات ودمدني هنا سيجد المواطن القادم من كردفان وسنار والنيل الأبيض والأزرق مبتغاه وأن ذلك سينعكس بردا وسلاما علي جميع مواطني الوسط والجزيرة علي وجه الخصوص وبذلك يمزق المواطن جزء كبير
من النفقات وساعات الانتظار والتعب والارهاق
تبقي الا ن تحدي اخر
وهو أن وسط السودان برمته يحتاج إلي مطار دولي ومدني علي نسق مطار بورتسودان الذي نقلت له جل الرحلات المدنية بعد الحرب
بوتسودان استقبلت اعداد مهولة من المسافرين المغادرين والقادمين ورغما عن بعدها كانت بمثابة محطة جديدة

قبل أيام التقي والي ولاية الجزيرة المكلف الطاهر الخير بوفد شركة الصافات وكان حصاد الاجتماع الاتفاق علي انشاء مهابط بولاية الجزيرة

كل ولاة الوسط يتطلب منهم خلال الفترة القادمة الاتفاق علي إقامة مطار مدني مؤهل للرحلات الجوية الدولية ويكون أيضا مؤمنا من اي هجمات يمكن أن يتعرض لها
مطار كنانة يمكن أن تخصص فيه جزئية للطيران الدولي بعد استيفاء المعايير
وكذلك مطار الدمازين يمكن أن يتم توسيعه وتأمينه ليكون مجتازا لشروط. الطيران المدني الدولي والذي من شأنه استقبال رحلات من دول مجاورة كدولة جنوب. السودان وإثيوبيا ودول غرب أفريقيا وكذلك اوربا

علي كل فإن المطارات سابقة الذكر من شأنها
تحمل ضغط مطارات بوتسودان والخرطوم اللذي عاد للعمل ولكن تدريجيا بعد الحرب

اما ولاية الجزيرة فيمكن أن تبدأ في مطار مدني بالبحث عن ممولين نظرا للتكاليف الباهظة لقيام مطار مدني

ولاية سنار أيضا تحتاج إلي مطار الصادر وهي خطوة كانت قد بدأت من قبل في منطقة النورانية الواقعة عند مدخل مدينة سنجة وشرق مدينة سنار في طريق سنجة سنار القومي وذلك في عهد الوالي الأسبق المهندس احمد عباس
وكان الهدف من قيام المطار هو تصدير المانجو والموز والمنتجات البستانية ليكون نواة لمطار دولي للصادر لكنه توقف ولكن الان الحاجة ملحة لاستكمال هذا الصرح الهام الذي يمكن أن يحول الولاية إلي سوق عالمي لصادر المنتجات البستانية ودونكم تجربة تصدير كميات من المانجو مؤخرا عبر برادات إلي المملكة الأردنية الهاشمية وإذا كان هناك مطارا للصادر فإن ذلك يضمن ارسال المنتجات البستانية للخارج بدون مخاوف من أن تتعرض للتلف وأن ذلك من شأنه تقليص جودة وقيمة الصادر
وفي ذات السياق يمكن لولاية سنار الاستفادة من منطقة كريمة البحر شرق خزان سنار لقيام مطار مدني يخدم المنطقة
في نهاية المطاف إذا اتفق الناس في الوسط واطلقوا مبادرة قومية لقيام مطار دولي من شأنه تقليل المعاناة لأبناء الوسط وعثاء السفر لأن الحرب غيرت مفهوم تركيز الخدمات في العاصمة الخرطوم فقط وان قيام مطارات مدنية وحديثة بعواصم الولايات من شأنه احداث تطور في بنيات المدن نفسها

المنتجات البستانيةمطار الدمازين