نفاج: أبوبكر محمود
الزواج في زمن الحرب صار مبسطاً في كثير من المناطق خاصة وجبات
دعوة المناسبة أصبح عقد القران يتم يوم الجمعة خاصة في القرى التي تختصر المراسم في وجبة الإفطار ، الكبسة وهي لحم العجل والأرز الأصفر هي البديل للصفرة وغابت مظاهر الصخب ومايسمى بفطور العريس ، صحن كبسة وتحلية يمكن أن تكون شعيرية أو كاسترد أو سلطة الفواكه.
ماعاد (البوبار) خلال مناسبات الزواج حاضراً كما السابق لأن الظروف تغيرت والأسر تختصر كل شئ ما أن يأتي العصر ينفض سامر المعازيم وتطوى سرادق وخيمة الفرح وتجمع الكراسي ويغادر العرسان إلى شهر العسل حتى الوجبة تقدم في أطباق خفيفة لاترهق الأسر في غسلها وهي مصنوعة من البورسلين وترمى في سلة النفايات.
الحرب أختصرت المناسبات حتى الأتراح وبيوت البكاء إلتقطت القفاز وصارت الكبسة حاضرة أيام الفراش التي اختصرت في يوم واحد.
هكذا سيطرت الكبسة على المناسبات وهذه المرة من لحم البقر والعجول وغاب الفراخ
بسبب التمرد والمليشيا التي تسببت في هجر أصحاب مزارع الدواجن لعملهم.