*من رحم المعاناة.. أبوبكر محمود.. أنت تستحق لقب سفير النوايا الحسنة د. جلال حامد داؤود*

 

اكتب لأول مرة عن شخصية سودانية فذة رأيت أعمالها الجليلة بام عيني وقفتها في صناعة المعروف ومساعدة المرضى السودانيين الذين زادت الحرب العبثية فرط اوجاعهم وامراضهم

في مستشفى الموانئ البحرية ببورتسودان جاء المرضى من كل بقاع السودان في نهايات العام المنصرم توافدوا لمقابلة عتاة الاختصاصيين الهنود الذين وقف على وصولهم للعاصمة الإدارية المؤقتة بورتسودان رجل سوداني اصيل لايكل ولايمل لأجل إعادة البسمة وشفاء كل عليل
سبحان الله الرجل يفكر خارج الصندوق ويحس باوجاع أهله والعز أهل كما يقال محليا
استبق د جلال حامد داؤود تلك الشخصية المتعددة المواهب أبرزها تطوير السياحة العلاجية في بلاد المهاتما غاندي
باجتهادات صادقة أهلته بأن ينال ثقة الدولة الهندية التي كرمته على مستوى عالي كيف لا وأنه ساهم في دفع عجلة الاقتصاد الهندي عبر بوابة السياحة العلاجية لكنه لم ينسى بلده الاول
المخيم العلاجي الذي نظمته مستشفى كاڤيري الهندي تحت إشراف جلال حامد كان له صدى واسعا ومفعول السحر في تطبيب مئأت الحالات
استبق هاري داس ذلك النطاس الهندي المتخصص في علاج الأورام والسرطان ذلك المخيم بعيادة استمرت أسبوعا كاملا وامتدت لاسبوع اخر شخصت تعقيدات الحالات وتوصل هاري إلى حقيقة لا يمكن أن تمر مرور الكرام مفادها أن علاج الأورام في السودان قطاره مازال في محطة متأخرة ويستوجب نفض الغبار وإصلاحه على نحو عاجل وسريع باعتبار أن معظم الحالات تأتي في الزمن الضائع مع احتمالية كبرى لتعثر العلاج
خلال المخيم وضح جليا أن حامد يتمتع بمحبة قديمة من قبل مرضى سودانيين ساهم في علاجهم في الهند منذ أن كانوا أطفالا والان تخرجوا منهم من صار طبيبا وآخرين مهندسين والقائمة تطول
انت تستحق لقب سفير النوايا الحسنة في مساعدة المرضى
وفوق ذلك تبرز بالفطرة موهبة حامد في إنتاج الدراما وفق قوالب متزنة وتحترم تقاليد السودان وقيمه الإسلامية تعالج قضايا أربكت المشهد الاجتماعي على سبيل المثال الأطفال فاقدي السند والهجرة الغير شرعية وهذا ماشخصته الأعمال الدرامية التي وجدت رواجا واسعا مثل سكة ضياع ودروب العودة وللحقيقة لولا سكة ضياع لما عرف الناس أحمد الجقر ممثلا
أما دروب العودة فقد حقق أيضا نجاحات لافتة وأن كلف كثيرا من المال في إنتاجه والذي تجاوز ال200الف دولار
وفي غضون ذلك بات الجمهور السوداني في انتظار منتوج جديد لمنتج الروائع في شهر رمضان المقبل ويبقى د جلال سوداني اصيل يمثل عنوانا ومصدر فخر لنا بالخارج واخر مبادراته حينما انبرى وتحمل تكاليف علاج نجم المريخ والسودان المدافع الصلد كمال عبد الغني الذي اغتالته الشائعات وهو حي يرزق والقائمة أيضا تطول.

وعطفا على ذلك فإن د. جلال أيضا رياضي من الطراز الفريد ومثل اختياره مؤخرا الرئيس الشرفي لاتحاد كرة القدم المحلي لولاية الخرطوم خير اختيار صادف أهله ليعمل بجانب رفيق دربه اللاعب الدولي الأسبق محمود صالح الذي يترأس لجنة التطبيع باتحاد كرة القدم المحلي بولاية الخرطوم وان د. جلال له علاقات مع شركات وبيوتات عالمية تعمل في صناعة المعدات والملابس الرياضية وذات مواصفات عالية من جودتها.

هنا جلال تنطبق عليه نغمة سبع صنايع لكن هذه المرة (البخت ماضايع) لرجل رائع يستحق منا الاحترام والتقدير.

البلد تنتظر منك الكثير خاصة مع انتشار حميات الضنك والملاريا واليرقان في بلد اختفت فيها دربات البندول ودخلت السوق السوداء من قبل تجار الأزمات والسماسرة ضعاف النفوس.
يحفظك الله يادكتور جلال.

 

السياحة العلاجيةالعاصمة الإدارية المؤقتةالنطاسمستشفى الموانئ البحريةمستشفى كاقيري الهندي