*من رحم المعاناة.. أبوبكر محمود.. سابا الله جابا*

 

 

لعب أبناء السودان بالخارج دور كبير وعظيم في معركة الكرامة والمغتربين تحملوا أعباء كبيرة في الجانب الأسري والعمل التطوعي.

الاختصاصيين السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية وعبر منظمة سابا رموا بسهم قبل سقوط عدة ولايات فقد اجزلوا العطاء بولاية الجزيرة حينما فتحوا مستشفى سابا لعلاج النازحين الوافدين من ولاية الخرطوم قبل دخول المليشيا للجزيرة فاستقبل مركز المابستوما الذي استفادت منه سابا آلاف المرضى وساهم في علاجهم في مختلف التخصصات.
المنظمة عملها لم ينحصر في الجزيرة بل انداح إلى ولايات كثيرة أبرزها الخرطوم وكسلا والبحر الأحمر بل ذهبت لابعد من ذلك وذلك للمساهمة في إعمار المرافق الصحية التي طالها الدمار جراء تهور مليشيا الدعم السريع المتمردة حتى تقديم الأغذية للاطفال والنازحين كانت من أولويات سابا.

أما قصة سابا مع شمال دارفور التي مازالت تنكأ جروح سقوط الفاشر على يد المليشيا فإنها تحدت الصعاب والتحديات الأمنية وتقف بصلابة في منطقة طويلة التي استقبلت عددا مهولا من النازحين أغلبهم نساء وكبار سن وأطفال تصور من. بين هؤلاء النازحين ٤٠٠ طفل نزحوا، وللاسف فقدوا ذويهم وأن مصيرهم يكتنفه الغموض.
سابا فتحت عيادات ميدانية وتستقبل بلا كلل أو ملل اي نازحين جدد.

سابا موجودة في طويلة ولم تتوانى عن مسؤولياتها رغم تهرب المجتمع الدولي عن مسؤولياته وهي منظمة جديرة بالاحترام كيف لا ويقف من خلفها اولاد بلد اصليين وفي جانب آخر يجدون الدعم من قبل وزير الصحة الاتحادي بروفسير هيثم محمد إبراهيم.
السودان سيحفظ الجميل لسابا وغيرها من المنظمات الخالية من الأجندة.

كسرة أخيرة
المركز القومي للمناهج انخرط هذه الأيام في اجتماعات لتنقيح المناهج الدراسية وأن هناك رأي برز خلال الاجتماعات بالرجوع إلى وثيقة المناهج للعام ٢٠١٣ وأن اصوات ارتفعت وانتقدت العودة إلى وثيقة عهد الإنقاذ.
سادتي المعنيين بأمر المناهج ابعدوها عن السياسة ودعوها تربوية كاملة الدسم فيها مساحات كبيرة للتربية الوطنية وحب البلد لأن هناك فجوة في تعلق الجيل الحالي بالقيم الوطنية فإن السياسة نتنة.
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

المركز القومي للمناهجالمناهج التربويةطويلةمنظمة سابا