شفشافة الاسعافات وقتلة الأطفال.. من رحم المعاناة بقلم: أبوبكر محمود

 

 

خبر يحمل في ثناياه الكذب والخداع والتضليل الخبر يقول في لحظات تاريخية ومؤثرة قام رئيس وزراء حكومة تاسيس الخبيثة بافتتاح مبني مستشفي أطفال الفاشر بعد تاهيله
أنتم من دمرتوا الفاشر وشردتم الملايين بدون حياء أو رحمة
تتحدثون الان عن لحظات تاريخية ومؤثرة

خبر آخر وهو ان وزير الصحة الاتحادي بروفسير هيثم محمد ابراهيم يزيح الستار عن
نهب 200 عربة اسعاف جديدة من مستشفي ابن سيناء فقط
وإن السودان يحتاج الي قرابة تل1500سيارة اسعاف بعد الحرب والشفشفة
هناك سيارات اسعاف حديثة حولتها المليشيا خلال الحرب الي ارتكازات حتي بعض المرضي من
المصابين بامراض مزمنة قتلوا بدم بارد داخل عربات الاسعاف
التعايشي يتحدث عن الإنسانية والرحمة وعصايته نهبت
احدث الاجهزة الطبية من المستشفيات الخاصة والحكومية

لكن العافية درجات الان هناك مؤشرات إيجابية
ودعم محترم من اصدقاء السودان

هناك من دعموا مشافي السودان بالاسعافات ومحطات الاكسجين
كنا وين وبقينا وين كما يحلو للزميل الكاتب الصحفي الكبير صبري العيكورة
ان يكتبها دائما
نسي التعايشي جرائم القا تل ابو لو لو الذي وثق للعالم افاعيله الشنيعة
نسي التعايشي قصف المستشفيات وقتل المرضي داخلها بالفاشر ومدن دارفور الاخري وقتل الاطباء والكوادر الصحية

الان عصابة تاسيس ومعها العميل الجديد تستهدف محطات الكهرباء بالمسيرات واكثر المتضررين هم المرضي في المستشفيات لكن
طالما ماان الطاقة الشمسية متوفرة ومولدات الكهرباء متوفرة في المرافق الطبية فإن عمليات الطوارئ وحفظ الامصال واللقاحات وانسولين السكري في الحفظ
والصون هاهي حملات شلل الأطفال الأخيرة تحقق نجاحات كبيرة ومؤشرات مميزةوكذلك السودان يتبوأ مكانة كبيرة في العالم في مستوي
مكافحة الوبائيات

وفي ولاية سنار الاجهزة الصحية تقاتل. من اجل مكافحة الضنك
والمجتمع برمته ساهم في معركة مكافحة البعوضة الزاعجة حتي انخفضت معدلات الاصابة والمراضة
ونسبة الشفاء من سرطان الثدي تنخفض في السودان طبقا لاخر احصائيات اكتوبر الوردي

والتأمين الصحي يقف بجانب الصحة في علاج المواطنين وقفز الي معدلات عالية في تقديم الخدمات وأدخل منظومة الحزم الإضافية التي

تمضي بثبات
هناك تطور وتعافي في النظام الصحي رغما عن الاستهداف لكن هناك ثغرات لابد من غلقها بالضبة والمفتاح لان الاسواق امتلات ادوية مهربة ومغشوشة وتجار شنطة في مجال الأدوية واختلاف في اسعار الأدوية بين الصيدليات
فضلا عن حسم
الجدل في مستحقي العلاج المجاني والفرز بين القادرين علي العلاج وغير القادرين

هناك مؤسسة ابلت بلاء حسنا في الحرب
ومازالت تقدم الدواء والعلاج للمواطنين رغما عن المديونيات والتحديات
يقف الصندوق القومي للامدادات الطبية مع المواطن في اوج المحنة والازمة تحدت الامدادات حرق مستودعاتها وسرقة ادويتها

وآلان تعود الخرطوم مؤسسة راسخة وقوية علي مستوي القارة السمراء والعملية اثيوبيا تسرق تجربة الامدادات الطبية السودانية لتنقلها وتشفشفها قبل سنوات من الان
وآلان تنطلق منها للاسف مسيرات الضلال والدمار لكن مسيرة التنمية واالصحة في السودان ماضية لم تتوقف طالما ماان هناك
خبراء في مجال امراض القلب أمثال بروف صلاح الباشا
وبروف دفع الله خبير علاج الاورام والسرطان والذي قاتل لأجل عودة العلاج الكيمائي بعد الحرب
وهناك مستشفيات تحملت اعباء كبيرة حينما خرجت الخرطوم والجزيرة من الخدمة بسبب المليشيا المخربة

مستشفي الضمان مروي الذي قدم درسا في تجرد طواقمه في التفاني والاخلاص
وكذلك مؤسسة البصر التي لم تتهرب من واجبها الإنساني تحت قيادة ابن الوطن البار دكتور العاص وهاهي مستشفيات مكة
تعيد البصر والابصار لعدد مهول من المواطنين والحرب خلفت اعداد كبيرة من المصابين بالاسلحة والدانات والمسيرات

هناك وزاراء صحة بالولايات
كانوا صناديدا في
اعادة الحياة الي
المرافق الطبية
والقطاع الخاص ايضا رغم المواجع بدا يعود الي سابق عهده
لانه يمثل خبر معين للقطاع العام

لا تنسي دور اصدقاء السودان
في دعم الصحة
الكويت ممثلة في صندوق اعانة المرضي
ومركز الملك سلمان الذي أغرق السودان بجمائله

محطات اكسجين وغرف عمليات جديدة ومولدات
و مساعدات انسانية وقطر الخيرية التي رفدت السودان
بكميات كبيرة من الاجهزة والمعدات وتركيا الصديقة تعلن عن
زيادة فرص العلاج المجاني
ومصر ام الدنيا تفتح ابوابها لعلاج السودانين
ودول صديقة كثيرة وقفت مع صحة المواطن السوداني

بلدنا رغم المواجع خيرها
كثير واينائها المخلصين والخبريبن ماقصروا في زمن الحوجة فضل محمد خير
وود المبارك في الشمالية والدور الكبير الذي قام به الاطباء السودانيين بالولايات المتحدة عبر منظمة سابا في اعمار عدة مستشفيات اولها مستشفي بحري ومحمد الامين حامد للأطفال وعدة مرافق بالاضافة الي العيادات المجانية الاخري

مدخل ثاني

توجيهات والي الجزيرة الطاهر الخير بعدم المجاملة في توزيع الوقود توجيهات قوية
وبشاراته بان أزمة الوقود في نهاياتها كلام جميل ويبعث التفاوؤل في النفوس لكن بجب علي الاجهزة الأمنية تطبيق توجيهات الوالي بحزم وحسم بان محطات الوقود
تمتلي بالنظامين من غير المنظمين والمراقبين لعمل محطات الوقود

كسرة اخيرة

سنقف اليوم علي تجربة جديرة بالاحترام وهي تجربة بطاقة الشريف التي
ابتكرها الخبير السوداني دكتور معز الشريف
البطاقة تكفل لحاملها تخفيض العلاج والفحوصات بنسبة 25 بالمائة وكذلك ڜراء المواد الغذائية باسعار مخفضة اليوم سيتم عرض التجربة علي عدد مهول من الناس بمنطقة
شرق الجزيرة. والتجربة جديرة بالاهتمام خاصة مع موجة الغلاء وجشع التجار
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

شفشافة* الاسعافات* وقتلة* الأطفال