ربما لن تكون التيكتوكر سحر كوكي ظاهريا حلم كل طفلة ولكن شهرتها مطمع الاغلبية. فالمجتمع للأسف المحزن أصبح يتقبل وجود شخصيات لها تأثيرها السلبي على الأسر بصفة عامة وعلى صغارنا بصفة خاصة. مع غياب إبراز شخصيات سودانيات لهن تأثير إيجابية ويمكن أن يكن قدوة حسنة جميلة وشمعة امل.
ومرجع ذلك غياب الاعلام المسؤول ودوره في إبراز وتقديم تلك الشمعة في صورة مواكبة منافسة للموجة السلبية الطاغية
فمثال تعد المحامية والناشطة في العمل الإنساني سوهندا عبدالوهاب شخصية سودانية محترمة جدا وتقوم بدور إنساني ورسالي عظيم جدا عنوانه الاحترام والحشمة هو طريقك للتميز والعطاء.
وسوهندا عبدالوهاب بفضل الله هي الشخصية الاجتماعية الابرز حاليا في السودان التي يتفق على حبها واحترامها. كل الوانه واطيافه ومجهوداتها الإنسانية في مساعدة الايتام والارامل والأسر المتعففة تتحدث عنها ولاتحتاج الي اضواء فلاشات لتبرزها للمجتمع.
ولكن إذا عملت الدولة على تقديم شخصيات مثلها للمجتمع كقدوة تتحذي بها الفتيات اكيد سوف نشهد في المستقبل الف سوهندا وربما افضل منها.
نحن في صراع غير متكافي مع السفور والتعري السقوط الأخلاقي ونحتاج لوضع خطط لمواجهة ذلك الخطر وتجربة سوهندا هي تلك احد الخطط
عكس تجربتها في الإعلام بصورة وقالب مواكب ومفيد هو خطوة مهمة جدا تشجيعية مستقبلا لغيرها
واقترح وهذا ابسط رد جميل هي في غنى عنه بقيام السيد البرهان بتقديم وسام من الدرجة الرفيعة تكريما للأخلاق السودانية وللبنات السودانية الأصيلة التي نفتخر بها ونتمنى وجودها في كل بيت
كرمها البرهان بالوسام