وفد لجنة المصالحات الوطنية بالمجلس الأعلى للسلم الاجتماعي يلتقي زعامات الإدارات الأهلية والكيانات المجتمعية بكسلا وترحيب واسع بالميثاق

وفد لجنة المصالحات الوطنية بالمجلس الأعلى للسلم الاجتماعي يلتقي زعامات الإدارات الأهلية والكيانات المجتمعية بكسلا وترحيب واسع بالميثاق

كسلا: نفاج نيوز

في خطوة تعكس تنامي التوافق المجتمعي حول قضايا التعايش السلمي وتعزيز الوحدة الوطنية، بدأ وفد لجنة المصالحات الوطنية

ورتق النسيج الاجتماعي بالمجلس الأعلى للسلم الاجتماعي سلسلة لقاءاته مع زعامات الإدارات الأهلية والقيادات المجتمعية

بولاية كسلا، للتبشير بـميثاق التعايش السلمي ورتق النسيج الاجتماعي ودعم السيادة الوطنية، الذي يستهدف توحيد الإرادة

الوطنية، وتعزيز التماسك المجتمعي، وترسيخ ثقافة قبول الآخر، وتجاوز الخلافات بما يحفظ أمن واستقرار البلاد.

وضم الوفد رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي الدكتور النور الشيخ النور، ورئيس لجنة المصالحات الوطنية السلطان سعد

بحر الدين، سلطان عموم دار مساليت، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة من مشايخ الطرق الصوفية وقيادات الإدارات الأهلية

والأكاديميين.

واستهل الوفد جولته بزيارة نظارة الهدندوة بدارهم، حيث كان في استقباله الناظر محمد الأمين ترك، وعدد من عمد وقيادات

النظارة. ورحب الناظر ترك بالميثاق، مؤكداً أن التعايش السلمي يمثل نهجاً أصيلاً لمكونات ولاية كسلا، وأن مجتمع الولاية بمختلف

مكوناته ينحاز إلى السلم والاستقرار والتعايش المشترك. وأعلن دعمهم للميثاق ولكل الجهود الرامية إلى تعزيز السيادة الوطنية

وتوحيد الصف الوطني، مشدداً على أهمية تشجيع جميع المكونات الاجتماعية على التمسك بقيم التعايش والتآخي.

كما التقى الوفد نظارة البني عامر بدارهم، حيث رحب وكيل الناظر حامد أركا بالوفد، فيما أكد الناطق الرسمي باسم النظارة،

العمدة خليل الشفا، توافقهم مع أهداف ميثاق التعايش السلمي، معلناً دعمهم الكامل لجهود لجنة المصالحات الوطنية في رتق

النسيج الاجتماعي وتعزيز الروابط بين مكونات الولاية.

مواصلة الزيارات
وفي السياق ذاته، زار الوفد نظارة الحلنقة، وكان في استقباله الناظر علي عبد القادر شكلاي، بحضور عدد مقدر من قيادات وأبناء

الحلنقة في مختلف المجالات. وأكد الناظر مباركتهم للميثاق ووقوفهم إلى جانب الجهود الرامية إلى ترسيخ التعايش السلمي،

مشيراً إلى أن مجتمع الحلنقة مجتمع مسالم تربطه علاقات تاريخية واجتماعية بمختلف مكونات ولاية كسلا، ويحرص على

استمرار التعايش والتعاون في أجواء من المحبة والاستقرار.
وشملت الجولة كذلك زيارة كيان النوبة بدارهم، حيث استقبل الوفد رئيس الكيان الهنيدي عبيد، بحضور عدد من العمد والقيادات

النوبية. وأكدت قيادات الكيان موافقتهم على التوقيع على ميثاق التعايش السلمي، وطي صفحة الخلافات، والعمل على تعزيز

التفاهم والتواصل بين المكونات الاجتماعية، دعماً للاستقرار ورتقاً للنسيج الاجتماعي بالولاية.
واختتم الوفد لقاءاته بزيارة كيان الشمال بقيادة مراد كمبال، وبمشاركة عدد من قيادات الكيان، الذين أعلنوا تأييدهم ومساندتهم

لميثاق التعايش السلمي لمكونات ولاية كسلا، مؤكدين استعدادهم لبذل كل الجهود الممكنة لإنجاح أهدافه، وتعزيز وحدة الصف

المجتمعي، وترسيخ قيم التآخي والتعاون بين مختلف المكونات.
وتعكس هذه اللقاءات، وما صاحبها من ترحيب وتأييد واسع من زعامات الإدارات الأهلية والكيانات المجتمعية، أهمية الدور الذي

تضطلع به المكونات الاجتماعية في حماية السلم الأهلي وصون وحدة المجتمع، كما تؤكد أن الميثاق يمثل أرضية جامعة لتوحيد

الجهود وتجاوز المرارات والخلافات، والانتقال نحو مرحلة جديدة قوامها الثقة المتبادلة والتعايش والتضامن الوطني.
ويؤكد المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي أن التوافق حول الميثاق لا ينبغي أن يتوقف عند إعلان التأييد، بل يتطلب ترجمة هذ

ا الالتزام إلى خطوات عملية ومبادرات مجتمعية مستدامة، تجعل من التعايش السلمي مسؤولية مشتركة، ومن التنوع مصدر

قوة، ومن وحدة الصف الوطني ركيزة أساسية لحماية السيادة الوطنية وتحقيق الاستقرار.

وفد* لجنة* المصالحات* الوطنية