*إين اتحادات العمال والنقابات من غلاء الأسعار وقضايا منسوبيهم.. من رحم المعاناة.. ابوبكر محمود*

7

 

 

 

اتحادات العمال والنقابات في السودان سابقا وحاليا تعاني عدم الثبات والاستقرار

الان صدرت قرارات بعد الحرب بعودة النقابات القديمة
وحدثت عملية احلال وابدال لبعض القيادات النقابية

وآلان مازالت تلك النقابات تعاني.حتى الان من عدم الثبات

وتلملم اطرافها حتى تعود لما كانت عليه

الانقاذ رغما عن الاتنقادات الشديدة للعمل النقابي فيها وارتباطها بالحزب
الحاكم وقتها

نجدها جعلت من نقابة المنشاة الواحدة
مصدرا للقوة

كان النقابات واتحادات العمال موارد واموال

ساهمت في توفير سلال العاملين وقوتهم
بما في ذلك توفير الاضاحي بالاقساط والاجهزة الالكترونية عبر شركة باسقات

هناك نقابات اسست لها صناديق لدعم المعاشيين ومستشفيات خاصة
ومثال لذلك النقابة العامة لعمال التعليم العام في عهد الدكتور عوض النو و فتح الرحمن فضل المولي الذين ترجلوا الان للمعاش
فكروا واسسوا فندقا لعمال التعليم العام
ومدينة المعلم الطبية وصندوق
دعم المعاشيين
وصالة المعلم التي صارت موردا استثماريا
للنقابة ومطبعة

نقابة التعليم العام كانت قوية جدا وصارت فكرتها في تاسيس تلك الإنجازات نواة
لبفية النقابات العامة الاخري

في مجال انتزاع الحقوق كان اتحاد العمال صاحب كلمة وإن كان رئيسه محسوبا علي الحزب الحاكم
بيد ان بروفسير ابراهيم غندور كان قوي الشخصية ومصادم في مسالة الحقوق والمتاخرات
لدرجة جعلته يصادم عتاة الوزراء وبذلك تتجسد المقولة لكل حزبه والنقابة للجميع

حينما جاءت قحط وجدت ورثة كبيرة من أصول النقابات
والحسابات

وماحدث باصول النقابة العامة لعمال التعليم العام ممثلة في المدينة الطبية والصالة في عهد قحط كاد يعصف بتلك المشاريع
بعدها جاءت نقابة اخري وجاءت الحرب التي لم تسلم منها مباني النقابات ونقابة التعليم علي وجه الخصوص

الان عادت اتحادات العمال والنقابات العامة بعد الحرب
وكثير من القضايا تحتاج للحلول وقيادات نقابية فاعلة وقوية
المشاكل كثيرة خاصة
غلاء المعيشة والسوق الذي ايتلع زيادات المرتبات كأنه وغول شرس

العمال والمعاشبين كذلك
حالهم بائس ويحتاجون الي دفرة تتمثل في توفير المواد الاساسية لهم عبر
محفظة فوت العاملين التي صارت مركزة في عواصم الولايات ومدن محددة

اتحادات العمال والنقابات في ثوبها الجديد يتعين ان تكون قدر المسؤولية
في ان تحل مشاكل منسوبيها
بالطرق القانونية

والحلول المنطقية باعتبار ان البلاد تمر بظروف استثنائية
وحرب ضد متمرد ارهق اقتصاد البلد
ولكن
الدولة ايضا يتعين عليها معالجة وجدولة متاخرات العاملين من بينها متاخرات العاملين بولاية الجزيرة وإن كانت هناك خطوات فعلية تمت في ملف المعلمين وتبقي ملف العمال من الشرائح الاخري

الاهتمام بقضايا المعاشيين ايضا ضرورة ملحة واجراء مسوحات وجولات عبر جهات الاختصاص لرسم خارطة جديدة الاوضاع المعاشيين بعد الحرب باعتبار ان هناك من توفوا واخرين سافروا للخارج فهم شريحة مهمة افنوا شبابهم لخدمة البلاد والعباد ونعلم جيدا ان هناك اتحاد عام المعاشيين يتطلب الدعم والمساندة من قبل وزير التنمية البشرية والرعاية الإجتماعية د معتصم أحمد محمد صالح
في خضم ذلك تبرز الحاجة الي
نشر مشاريع التمويل الإصغر للعاملين بالدولة علي غرار مايتم في ولاية الجزيرة بتمليك العاملين وسائل انتاج عبر التمويل الإصغر
باعتبار ان اليون شاسعا مابين المرتبات ومتطلبات المعيشة وماعاد الراتب يغطي سوي اسبوع واحد من المنصرفات العالية من مدارس وعلاج
هناك من يصرفون مرتب يكفي فقط لملء
اسطوانة غاز
ودفاتر الجرورة في كناتين الاحياء أمتلات بالديون قمن باب اولي زيادة تمويل محفظة فوت العاملين بينك العمال الوطني تلك المحفظة التي تصررت من قحط والحرب
ويجب ان تعود اكثر قوة وتتسع الي عدد مهول من العاملين بالدولة باعتبارها توفر سلع أساسية وإن تكون مستمرة لاترتبط برمضان أو مواسم اخري
من حيث التجربة العملية فان محفظة فوت العاملين تجارب ارتفاع اسعار السلع وتخفضها لانها تحقق وفرة
ويمكن للعامل ان يوفر مواد استهلاكية من ذرة ودقيق وزيوت وسكر وعدس وارز حتي غاز الطهي لفترات طويلة

ليت النقابات تشد حيلها شوية لتخغيف معاناة منسوبيها

مدخل ثاني

تفكير المقاومة الشعبية في الحصاحيصا بانشاء مستشفي خاص بالمستنفرين طبقا لتصريح مسؤول الخدمات بالمقاومة الشعبية  أحمد الخضر عبارة عن خطوة متقدمة
في مجال تقديم المساعدة المستنفرين واسر الشهداء علما بان درع السودان بام المدائن اسس مستشفي بدا العمل الان ليت الولايات الاخري تمضي في ذات الاتجاه

كسرة اخيرة

الجهد الشعبي في
دعم الخدمات بالقري الأرياف بعد ان نراجع الدعم الحكومي
صار واضحا في كثير من المناطق
اعجبتي حماس قرية الفولة بشرق الجزيرة التي اسس اهلها مدرسة متوسطة ويستعدون الان لتشيد مدرسة ثانوية
وكذلك الفرحة الكبير ة بقرية ود مكادي شمال شرق محلية شرق الجزيرة التي افتتحت مدرسة ثانوية من حر مال اهل القرية التي احتفلت قبل أشهر بتوصبل الكهرباء ايضا بالجهد الشعبي

وإن الفرحة كانت كبيرة تصور ان افتتاح تلك المدرسة كان سببا في عدم حرمان البنات من الالتحاق بالمدارس الثانوية التي كانت بعيدة عن القرية وإن افتتاح المدرسة يمثل فتحا جديدا
كما لا انسي تدافع اهل قرية العريباب بشرق الجزيرة بجمع جوال بصل من كل مزارع لترميم المدرسة الثانوية المشتركة بالمنطقة التي يشتهر اهلها بزراعة الخضروات والبصل
وهناك في تمبول يتسابق الناس لأجل تاسيس مجمع الجهمور تخفيفا المعاناة والسفر بحثا عن استخراج الاوراق الثبوتية
الكل توجه للجهد الشعبي والحكومة دعمها خجول

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.