الجالية الإريترية بكسلا تحتفل باليوم العالمي للمرأة وسط حضور جماهيري كبير

147

 

كسلا: محمد أدم
نظّمت الجالية الإريترية بولاية كسلا، ظهر يوم 21 مارس، احتفالها السنوي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ويوم المرأة الإريترية، وذلك وسط حضور جماهيري غفير اكتظت به قاعة البستان.


وشهدت الفعالية مشاركة نوعية من ممثلي شعوب المنطقة، شملت قيادات الجالية الإريترية، ورموز الدبلوماسية الشعبية، إلى جانب ممثلين عن شعوب الأمهرا والتقراي والولقاييت، في مشهد عكس روح التلاقي والتضامن بين مكونات الإقليم.
كما شرّف الاحتفال عدد من القيادات المجتمعية، على رأسهم عمدة مدينة كسلا العمدة معتصم أحمد جعفر، والعمدة عثمان حسب الله، والدكتور محمد داؤود ناظر السبدرات، والأستاذ لؤي عثمان وكيل ناظر الحباب، والأستاذ هاشم عبد الله الفكي رئيس جمعية الصداقة السودانية الإريترية، إلى جانب حضور واسع من مختلف أطياف الشعب السوداني.
وفي كلمته، تحدث العمدة عثمان حسب الله إنابةً عن الشعب السوداني، مثمّنًا الدور التاريخي للمرأة الإريترية في مسيرة التحرير، حيث كانت جنبًا إلى جنب مع المقاتلين، تضمد الجراح، وتجهز الطعام، وتحمل السلاح. كما أشاد بدور المرأة السودانية التي ناضلت بالكلمة والسلاح منذ الاستعمار وحتى اليوم، مؤكدًا أن دورها تجلّى بوضوح في “معركة الكرامة”، حيث قدمت الشهيدات تباعًا.
ووجّه شكره لكل من الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، وفخامة الرئيس أسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا، تقديرًا لمواقفهما الداعمة للسودان، وفتح الحدود لاستقبال الفارين من ويلات الحرب والانتهاكات دون قيد أو شرط.
من جانبها، أكدت الأستاذة فيروز، أمينة المرأة بالجالية، على الدور المحوري للمرأة في بناء المجتمعات وصناعة القادة، مستعرضة نماذج مشرّفة من نضالات المرأة الإريترية وصمودها. وشددت على استمرار الدور الطليعي للمرأة ووقوفها جنبًا إلى جنب مع كافة مكونات المجتمع، معربة عن شكرها لحكومة وشعب السودان على دعمهم المتواصل للشعب الإريتري، ومؤكدة على وحدة الشعبين الشقيقين.
وشهدت الفعالية حضور الناشط الإريتري أول سعيد، الذي أضفى بُعدًا شعبيًا مميزًا على المحفل، حيث تم تكريمه من قبل ممثلي شعوب المنطقة تقديرًا لدوره البارز في مجال الدبلوماسية الشعبية.
وفي ذات السياق، قدّم الأستاذ عمر محمد تنويرًا حول مبادرة وحدة وتضامن شعوب القرن الإفريقي، والتي تهدف إلى تعزيز التضامن والسلام الإقليمي عبر الحوار المجتمعي، وتقوية الروابط الثقافية والاجتماعية بين الشعوب، ودعم المبادرات الاقتصادية والاجتماعية المشتركة.
كما ركزت المبادرة على تمكين المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في التنمية، إلى جانب مواجهة التحديات المشتركة مثل التغير المناخي والهجرة والأزمات الإنسانية بشكل جماعي.
وقد أكد ممثلو شعوب الأمهرا والتقراي والولقاييت دعمهم الكامل لهذه المبادرة، مشددين على أهمية تعزيز الحوار المجتمعي والعمل المشترك لتحقيق أهدافها

التعليقات مغلقة.