الحرب تنفض الغبار عن المرحاكة
ود مدني: أبوبكر
عادت المرحاكة إلي الواجهة بسبب الحرب التي عطلت طواحين الذرة والمحاصيل ، قرى الجزيرة التي يجهل الجيل الحالي المرحاكة الآن صار مجبراً بأن يعرفها وهي عبارة عن حجر ضخم يوضع على أرضية ثابتة ويوضع عليه كمية من الذرة ومن ثم يتم طحنها بحجر آخر أقل حجماً من الموضوع على الأرض لطحن الذرة الذي يتحول إلى دقيق ولكن تستغرق العملية وقتاً طويلاً.
وتقول الحاجة التومة عمر عباس بقرية دلوت القوز شرق ولاية الجزيرة ، كنا لانتوقع يوماً من الأيام أن تدير لنا الأيام ظهرها للوراء ونعود إلى المنسي القديم ولكن التمرد أجبرنا على العودة للمحراكة بعد أن كنا نستخدم الطواحين والسحانات الحديثة.
لكنها تشير بعبارة دارجية (النسي قديمو تاه) وأن العودة للبدائل واقع فرضته ظروف الحرب وتواصل حاجة التومة ، ودعنا عهد الجلوس على الأرض لطحن الذرة والبقوليات وعدنا إليه وليت بنات الزمن دا يتعلمن ذلك.

التعليقات مغلقة.