*عندي حبيبة في كرمك بلدي..ابوبكر محمود*
الكرمك عادت عنوة واقتدار
تلك المدينة الحدودية التي خانتها جارتها اثيوبيا بعد أن كانت لاتتقطع وشائح الجيرة والمحبة بين الكرمك السودانية والحبشبة
الكرمك مدينة ساحرة وجميلة
مع موسم الخريف
تتحول المدنية وماحولها إلي جنة في الخضرة والجمال وأجواء ساحرة
تجنت عليها المليشيا الغادرة المدعومة من قبل حكومة صديق الامس وعدو اليوم
ابي احمد الذي لم يراعي الجيرة
واستضاف الاشرار في اصوصا التي يحب سكانها السودانيين لدرجة أن هناك ود ومصاهرة بين اصوصا والسودان
والدليل علي ذلك أن أحد أحياء المدينة سمي بحي العرب
سكان اصوصا كانوا أكثر الرافضين لمبدأ إيواء معسكرات تدريب المليشيا
وطالبوا بطردهم
الكرمك منطقة استراتيجية وكانت عبارة عن محطة للتبادل التجاري بين اثيوبيا والسودان ولكن
إبي احمد ضرب بالعهود والمواثيق عرض الحائط
الكرمك عادت في يوم عظيم ومبروك
وهو يوم الجمعة والجنينية أو دار اندوكا في القزاز
والمليشيا إصابتها الرجفة
البسالة والرجالة هي ديدن القوات المسلحة اينما حلت ومن خلفهم اولاد كيكل
شجعان ووحوش درع السودان الذين
تدافعوا نحو النيل الازرق التي يخبر الجنرال ابوعاقلة كيكل دروبها خور خور وزنقة زنقة
وكل جبل واي كراكير
الانتصار جعل النيل الازرق وكل ولايات السودان ترقص علي انغام الوازا وترقص الكلش
الراحل سبت عثمان رحمه الله كان له عشق سرمدي الكرمك العزيزة وصدح برائعة تمجد عروس الصعيد والفونج الكرمك
وغني عندي حبيبة في كرمك بلدي
بالة الربابة ياله من صوت اخلص وغني. بالكرمك
وقيسان الجميلة التي ترقد تحت أشجار المانجو المثمرة ذات الإنتاجية الخيالية
والطبيعة الساحرة
التحرير استبق أيام الزراعة ومهد للتحضير لموسم الخريف في ولاية النيل الأزرق التي يعول عليها
اقتصاد السودان كثيرا في إنتاج الحبوب والذرة والسمسم
والحبوب الزيتية من عباد شمس وقطن وفول
خاصة وأن كردفان. المنتجة للحبوب الزيتية خرجت معظم مزارعها المنتجة للحبوب الزيتية وتأثرت
بذلك صناعة الزيوت في البلاد لكن عودة الحياة إلي الصعيد
بمثابة قبلة الحياة للمزراعين في ابو قمي واقدي وبوط والدمازين بعد طرد الملاقيط
الان سيعود البحث عن الذهب والكروم في بكوري ويارا وخور الذهب لأن تلك المناطق غنية بالذهب والتبر
سوف تتحول بهايم ومواشي ام بررو وكنانة
بكل حرية بعد أن سفشف التمرد جزء منها اين هرب جوزيف توكا حليف الشيطان الذي هرب قائد
حركته والرأس الكبير عبد العزيز الحلو بعد جندلته
القوات المسلحة والمساندة في كاودا
باقي شي واحد هو أن تسارع الحكومة ممثلة في وزارة النقل والبني التحتية في صيانة وتأهيل طريق
سنجة الدمازين الذي مات وانتهي بسبب الإهمال والتصدع وبات خطرا محدقا علي أهل النيل الازرق
الانتصارات حتما قادمة والمسيرات ستخرج رغم انف تأسيس وقادتها المتاعبس وقفل مرق أنا ماشي كرمك بلدي

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.