من السواقي الجنوبية إلى كادقلي.. أمل المستقبل تواصل التغطية الشاملة

29

:من السواقي الجنوبية إلى كادقلي.. أمل المستقبل تواصل التغطية الشاملة

كسلا: نادية عبدالقادر

في إطار سعيها لتوسيع خدماتها، قامت منظمة أمل المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة اليوم بحصر 16 طفلاً من ذوي

الاحتياجات الخاصة بمنطقة كادقلي، كخطوة ثانية بعد تدشين المنظمة بالسواقي الجنوبية.
وتأتي الخطوة تأكيداً على التزام المنظمة بتحقيق التغطية الشاملة لكل أطفال الولاية. وقد وجدت الخطوة ترحيباً واسعاً من أهالي

المنطقة الذين أكدوا أنها ستسهم في وصول الخدمات لمستحقيها، فيما قامت المنظمة بتوزيع مواد صحية وهدايا للأطفال وأسرهم.

أوراق ثبوتية لكل طفل

أكدت الأستاذة هادية صباح الخير، مديرة منظمة أمل المستقبل، أن المنظمة ماضية في توسيع خدماتها لتصل لكل طفل،

مشددة على أهمية استخراج أوراق ثبوتية لكل طفل لضمان حقوقه.
وقالت هادية خلال مخاطبتها الفعالية: “انطلقنا من السواقي الجنوبية عام 2024 إيماناً بأن لكل طفل قدرات تستحق أن تُكتشف،

واليوم نأتي لكادقلي كمنطقة ثانية بعد التدشين لنؤكد أن وجودنا ليس مجرد زيارة بل بداية مسيرة عمل حقيقية”.
وأوضحت أن المنظمة تهدف حالياً لتسجيل الـ 16 طفلاً كضربة بداية لينضموا للمنظمة، كاشفة عن طموح المنظمة لإنشاء مركز

متخصص بالمنطقة يقدم برامج تعليمية وتأهيلية ودعم نفسي واجتماعي ومخيمات علاجية دورية.
ناشدت هادية وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية ووزارة التربية والتوجيه والمنظمات الإنسانية والقطاع الخاص للتكاتف لدعم

القضية.
واختتمت رسالتها: “أنتم شركاؤنا، وأطفالنا هم أمل المستقبل وسنعمل من أجلهم حتى يجدوا المكانة التي يستحقونها”.

الدعم النفسي قبل المادي

من جانبه، قال الأستاذ خالد أحمد البشير، أحد أبرز أعضاء المنظمة، إن الدافع الأساسي للتأسيس هو الدافع الإنساني والإيمان العميق بالقضية، معتبراً إياها مسؤولية أخلاقية ومجتمعية يقومون بها كعمل طوعي خيري.

وأضاف البشير أن المنظمة انطلقت كمبادرات في السواقي الجنوبية ثم تحولت لمنظمة مسجلة رسمياً، وتعتبر كادقلي محطتها الثانية، حيث تم حصر 16 شخصاً تتفاوت أعمارهم بين الأطفال ومتوسطي السن.

وأكد أن خطة المنظمة هي الوصول لكل المناطق “أينما وُجد ذوو الاحتياجات الخاصة من واجبنا أن نصلهم”.

وختم تصريحه بالتأكيد على فلسفة المنظمة: “نركز بصورة جادة على الدعم النفسي، فحاجة ذوي الاحتياجات الخاصة غالباً ما تكون حاجة نفسية قبل أن تكون مادية، حتى يستطيع أن يندمج في المجتمع”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.