حينما يبكي مسؤول كبير من أجل معلم ومربي الأجيال
حينما يبكي مسؤول كبير من اجل معلم ومربي الأجيال
مشهد يرسمه: أبوبكر محمود
ابكى موقف امين عام حكومة ولاية الجزيرة مرتضي البيلي حينما طلب من استاذه الذي علمه بأحد مدارس الحصاحيصا وهو المعلم
حسن علوب بان يراقفه في منصة ورشة عمل تطوير التعليم العام بمحلية الحصاحيصا، البيلي اجهش بالبكاء وهو يعانق استاذه ومعلمه علوب،
الدموع كانت العنوان الابرز بين المشاركين في الورشة.
وجد البيلي صعوبة في ان يخاطب الورشة، المعلم بستحق الدموع والوقوف والاحترام، لابد ان يعود المعلم الي موقعه الريادي وإن
تحسن اوضاعه
لولا المعلم لما وصل الوالي او الرئيس والوزير.
ظروف المعلمين
المعلمين يعملون في ظروف بالغة التعقيد، ضعف في المرتبات وتوقف التعيين منذ العام 2013 وهناك بشريات بتعيين 10الاف معلم ومعلمة. اغلب المدارس تعتمد علي المتطوعين والمتعاونين مع ضعف التدريب.
المدارس تعاني من ضعف مستويات القراءة، فضلا عن توفير الكتاب المدرسي، خاصة المرحلة الابتدائية.
الورشة التي شهدتها كلية التربية بالحصاحيصا التابعة لجامعة الجزيرة جاءت في وقتها وكشقت عن احصائيات صادمة تحتاج الي تدخلات عاجلة
المسؤولين علي راسهم امين عام حكومة ولاية الجزيرة ومعهم وزير التربية بولاية الجزيرة د عبد الله ابو الكرام ومدبر جامعة الجزيرة ومدير عام مدير
جامعة البطانة بروف محمود يعقوب ومدير تنفيذي المحلية عبد المجيد النعيم وعميد كلية التربية د محمد البخيت.
الورشة كشفت عن نقص حاد في المعلمين وإن الحوجة لتعيين اكثر من 20الف معلم ومعلمة.
امين عام الحكومة تعهد بالوقوف مع قضايا المعلمين جازما بإنه سيكون نصير لقصايا من ترجلوا المعاش موجها بانشاء مزرعة خاصة يالمعلمين
وجمعية تعاونية خاصة يالمعلمين، لافتا الي ان هناك لجنة اتحادية تعكف الان بحاضرة الولاية ودمدني في مراجعة المتاخرات وتعديل المرتبات
وكذلك اعفاء ابناء العاملين بالتربيه والتعليم من رسوم الإمتحانات.
دموع البيلي احتراما وتقديرا لمعلمه السابق لم تكن دموع تماسيح وإنما ذرفها بصدق جعلت معظم من كانوا بالقاعة يبكون.
المعلم بستحق الكثير. وحاله الان لابسر ويحتاج من الدولة ان تعيد الالق لتلك المهنة الشريفة وتتجسد المقولة قم للمعلم ووفه التبجيلا
كاد المعلم ان يكون رسولا.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.