مبادرة “معاً ننقذ وطن”: الوضع الإنساني في السودان صعب والحلول تبدأ بالمجتمع

9

مبادرة “معاً ننقذ وطن”: الوضع الإنساني في السودان صعب والحلول تبدأ بالمجتمع
الخرطوم: محمد سيف
عقدت مبادرة “معاً ننقذ وطن” لقاءً صحفياً اليوم حول الوضع الإنساني في السودان، أكدت خلاله أن إنقاذ البلاد يبدأ بتحويل المبادرات المجتمعية إلى عمل على أرض الواقع، وبمشاركة فعالة من جميع مكونات المجتمع.
أكدت رئيس مبادرة (معا ننقذ وطن) الدكتورة، نضال هاشم، أن المبادرة تهدف للتعريف بحوجة البلاد في مختلف المجالات، وحشد الدعم من أبناء السودان لأجل المساهمة قي إعادة الإعمار لجهة أن “الأوطان تعمر بسواعد بنيها”.

وقالت هاشم لدى حديثها في اللقاء الصحفي الذي أقامته المبادرة في فندق القرآند فيلا، ظهر اليوم الحديث حول الوضع الإنساني في البلاد، ، إن الوضع الإنساني في البلاد كان صعباً، مشيرة إلى أن شخص بلا وطن كإنسان بلا هوية، وأضافت “علينا المشاركة بفعالية في البناء وعدم الانتظار لجهة أن المجتمعات المتقدمة تعتمد بشكل كبير على المبادرين ولفتت إلى أن تمويل المنظمات الدولية لا يتجاوز 41%، و”المساعدات الدولية لا تكفي الاحتياجات، لذلك لابد أن يتحرك الجميع.

وكشفت د. نضال عن أهداف المبادرة المتمثلة في إنشاء مراكز صحية، واستنفار الكوادر، وتسيير قوافل علاجية للمناطق الأكثر تضرراً، بجانب محاربة خطاب الكراهية وإدارة التنوع بما يحدث التلاحم الحضاري. ودعت إلى توحيد سعر الصرف لدعم المشاريع الصغيرة.

من جانبه قال القيادي في الكتلة الديمقراطية الأمين داؤود إن الوضع الإنساني مربوط بالوضع السياسي المعقد في البلاد، مشدداً على الحاجة لمبادرات إصلاح سياسي ومخاطبة مشاكل الوعي، وأضاف يجب أن نعمل على إصلاح العملية السياسية.

في السياق أوضحت مسؤولة قطاع التنمية وإعادة الإعمار بالمبادرة، د. رشاء علي حامد، ان المرأة واجهت ويلات الحرب، وضربت المثل في الصمود بـ”شرق النيل ومنطقة الحاج يوسف بالتحديد حيث كانت المرأة هي العائل للأسر”. وأضافت لإنقاذ الوطن لابد من إنقاذ الأسر.

بدورها أشارت مسؤولة قطاع البرامج والعمل الجماهيري سوسن عصمت إلى عودة الحياة للمدارس والجامعات بفضل انتصارات القوات المسلحة، مؤكدة أن المبادرة تعمل أيضا على التوعية بمخاطر مخلفات الحرب.

وناشدت السودانيين بالعودة وقالت”البلاد لازالت تحتاج لكفاءاتها.. نناشدكم بالعودة حتى ننقذ الوطن معاً. وأكدت أن جزءا كبيرا من المواطنين الآن عادو وانخرطو في التعمير.

وخلص اللقاء إلى ضرورة نبذ الجهوية والقبلية والتخلص من السلبيات الاجتماعية السابقة، والعمل على التصافي، مع تفعيل دور المجتمعات المحلية والإدارة الأهلية والدينية للمضي قدماً.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.