شكرآ (شرطة) الدويم.. بقلم.. عبدالله ودالشريف

182

 

ظلت مدينة الدويم من المدن الاستراتيجية والامنة ولازالت تعتبر ملاذا امنا للكثير من المواطنين في ظل الحرب الداىرة في البلاد إذ تشكل المدينة منطقة وسطى للفارين من ويلات الحرب في جنوب ولاية الخرطوم وغرب ولاية الجزيرة وأرياف شرق شمال كردفان وبهذه الأهمية والوضعية وفدت إليها اعدادا كبيرة من المواطنين مما اعجز مواعين المحلية الخدمية من تغطية وتلبية احتياجات هذا الكم الهائل من الوافدين، وضاعف من عبء الدولة لتوفير بعض الخدمات خاصة في سوق الدويم الكبير الذي يفتقر إلى الخدمات الأساسية في ابسط مقومات الحياة الإنسانية إذ لا يوجد به حمامات ودورات مياه لقضاء الحاجة رغم ان السوق يبضاع منه مواطني جميع محليات الولاية وسكان أطراف ولاية الجزيرة والخرطوم، كل هذا الكم الهاىل من مرتادي السوق لاتتوفر لهم خدمة الحمامات حيث يقضي المواطنين حاجتهم بالعراء في سلوك لايشبه مدينة العلم والنور وقطعا سيؤدي إلى نقل عدد من الأمراض فضلاً عن توالد الذباب الذي بدوره يقوم بنقل الأمراض إلى المأكولات والمشروبات، وفي ظل هذا الوضع القاتم اطل جزء من أدوار مؤسسة الشرطة المجتمعية في خدمة الشعب بعد ان أعلنت إدارتها في محلية مدينة الدويم فرز عطاءات لتشييد دورات مياه في احد مواقعها الشرطية خدمة لمنسوبيها من جهة وتلبية لحاجات مرتادي السوق من خدمات من جهة أخرى برسوم رمزية تعين في عمليات الصيانة والتأهيل الحتمية للحمامات. ومن هنا نرسل رسالة شكر وعرفان لقاىد قوات الشرطة بالدويم للعمل الجبار في تقديم خدمة مجتمعية كبيرة والشروع في استقطاع جزء من مباني الشرطة لتقديم خدمة إنسانية جديدة وفريدة تحسب للشرطة السودانية في تطبيق شعار (الشرطة في خدمة الشعب)، شكرا شرطة ولاية النيل الأبيض شكرا شرطة مدينة العلم والنور ان أصبحتم شركاء في تقديم الخدمات الأمنية والمجتمعية فضلاً عن دورها في تأمين ممتلكاتنا والحرص علي دعمنا الاجتماعي.

التعليقات مغلقة.