انت تستحق الدكتوراة الفخرية والمشير ياكاهن ياكبير
انت تستحق الدكتوراة الفخرية والمشير ياكاهن ياكبير
طبعة مسائية: ابوبكر محمود
الصديق أو الرفيق عند الاشقاء الروس
وحسب لغتهم يسمونها تبارش
وهي كلمة لها قدر كبير ومعني له وقع خاص في نفوس الروس
وتمنح الشخص قدرا عاليا
زيارة رئيس. مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان الي روسيا جاءت في توقيت مناسب
الأنباء تتحدث عن صفقة الأحباش بامتلاك
طائرات سخوي
والبرهان يحقق مكاسب كبيرة مع
بوتين الذي يقف بصلابة مع الشعب السوداني
بدلا من ان تسرق دويلة الشر التبر
الاصفر وذهب السودان الذي تهربه له مليشيا الضلال والخراب
فلمنح روسيا
امتيازات الكشف عن متاقب الذهب في السودان
مع ارتفاع وغلاء اسعار الدقيق والخبز فإن موسكو تعد الملاذ الامن لاستيراد القمح والوقود
العلاقة لابد ان تكون مبنية علي تبادل مصالح
وهي علاقة قديمة راسخة في التاريخ بين الخرطوم وموسكو
في عهد الرئيس الراحل جعفر محمد نميري
فتحت روسيا
قلبها واراضيها
بزيارة تاريخية
عززت اواصر التعاون بين الليدين
يقول لي جدي الراحل واحد ابرز قيادات المزارعين بالسودان واحد مرافقي الرئيس الراحل نميري جدنا شيخ الخير حاج أحمد
طيب الله ثراه ان الروس احسنوا استقبالهم وفرشوا لهم البساط الاحمر
واكرموهم كرم بإذخ
الدكتوراة الفخرية
ما اشبه اليوم بالبارحة روسيا اليوم تكرم الرئيس البرهان
وعبر جامعة موسكو الحكومية بمنحه درجة الدكتوارة
الفخرية التي
نصيب أفراد عصابة تاسيس بالجلطة ومسعد بولس عميل دويلة الشر بالسقطة القلبية
الفريق البرهان الرجل الصامد
والشجاع يلتف حوله السودانين
رغم شظف العيش وبعض اخقاقات بعض وزراء حكومة الامل في كل من وزارات المالية والطاقة والتعدين
منح البرهان الدكتوارة الفخرية مبعث فخر وأمتنان للشعب السوداني والقوات المسلحة
منح اليرهان الدكتوراة الفخرية في ظل مكر مستمر
واستهداف
لمرافق الكهرباء بابمسيرات القادمة من اثيوبيا
واليوم اثيوبيا المكارة يجعل كيدها في نحرها
تذوق من نفس الكاس والمسيرات تظلم عاصمتها اديس ايابا التي يحترم شعبها السودانيين
لاعداء بين الشعب السوداني ولا الأثيوبي لكن ابي أحمد باع علاقة حسن الجوار وارتمي في احضان دويلة الشر التي فتح لها
مطاراته من اجل الحاق الضرر بالشعب السوداني الذي مافتي يوم من الأيام ان ييتوقف عن خدمة الاثيوبين في وقت الشدة
والمحن خاصة سنوات الجفاف والحرب
الدكتور الفريق البرهلن رجل تحمل تأمر 17 دولة ادارت وجهها ضد السودان وهو بستحق جائزة نوبل للسلام
ورتبة المشير يكفي انه نال تفويض ملايين السودانين الذين
عبروا عن تفويضه رئيسا
للبلاد
لولا ظروف البلاد
وخبث المسيرات اخرج الناس وانتظروا مقدم القائد الدكتور الفريق البرهان بالتصغيق والدفوف
والزغاريد لحظة عودته من روسيا
الشقيقة وتبا لعصابة تاسيس ووكيلها الخثيث
التعليقات مغلقة.