ترميم طريق ودمدني الخرطوم الشرقي.. كانك يا أبوزيد ماغزيت

19

 

تقرير: ابوبكر محمود

الأعذار والمسببات التي ظلت تطلقها الهيئة القومية للطرق والجسور بشأن توقف العمل في صيانة وتأهيل عدة

طرق قومية قبل عدة أشهر كانت منطقية وواقعية باعتبار أن أغلب المعدات المستخدمة في صيانة الطرق نهبت

من قبل التمرد وحرقت أيضا

لكن رغم ذلك فإن الهيئة بدأت في حلول مؤقتة واسعافية لصيانة بعض الطرق من بينها طريق ودمدني

الخرطوم الشرقي الذي شهد قبل عدة أشهر عمليات ترقيع وترميم بخلطة باردة لكنها لم تصمد أمام الزحف والحمل الكبير الذي
يتحمله طريق ود مدني الشرقي خاصة من حنتوب وحتى الهلالية

كانك يا ابوزيد ماغزيت

قطاع الخرطوم جنوب بهيئة الطرق والجسور بذل جهود خرافية لترميم وترقيع مساحات ومسافات كبيرة

من الطريق لكن الأمر لم يتعدى اشهر وبات أكثر سوء من الاول

الشاحنات القادمة من مصر والولايات الأخرى ممثلة في شاحنات تابعة لمطاحن الغلال ومقطورات طويلة المخصصة
لنقل الوقود والغاز
وكذلك الدفارات والمواصلات من حافلات وتاكسي قومي فضلا عن السيارات الخاصة بالمواطنين حركتها

لاتتوقف
بما في ذلك أوقات متأخرة من الليل
الان المتتبع لحركة الطريق يرى أن الحفر كثرت وتوسعت وأن الطريق يعاني من ظلام دامس وحجب الرؤية

خلال الفترات المسائية
الخريف بدأ
والطريق مطباته وحفره كثيرة لدرجة أن بعض أصحاب المركبات يفضلون السير في الطريق الترابي

لو افترضنا أنه كان مفتوح للبصات السفرية
كنا يوميا نرى حوادث مميتة ولكن تخصيص الطريق الغربي للبصات رحمة وبركة
الحوادث عند مدخل رفاعة
وكذلك بالقرب من الشرفة بركات كثرت في هذا الطريق آخرها حادث مروري أمس بين عربة بوكس كانت

مرافقة لسيارة أخرى تحمل جثمان متوفي وعربة تاكسي قومي
الحادث وقع بالقرب من حفرة كبيرة بالقرب من محطة وقود ديم النور في المدخل الشرقي لمدينة رفاعة

لكن الله لطف فإن جميع الركاب نجوا من الحادث
قبل أيام وقع حادث في نفس المنطقة بين دفار

وعربة بوكس أيضا والسبب الحفرة

المسافة من الهبيكة النقر وحتى العريباب شرق رفاعة الطريق فيها مخيف
وأن من يقود سيارة لاول مرة في هذا الطريق سيجد نفسه في امتحان صعب في القيادة
حتى العلامات المرورية غائبة عن الطريق في المنحنيات والحفر وهذا جهد مشترك بين المرور السريع وهيئة الطرق والجسور

تلك المناطق تتميز بأمطار غزيرة خلال الخريف
وهذه بمثابة رسالة من مواطني شرق الجزيرة

للهيئة القومية للطرق والجسور بأن تسعى وعلي جناح السرعة في إيجاد معالجات
عاجلة لهذا الطريق الذي يمثل شريان وحلقة وصل بين الجزيرة والخرطوم والشمالية والبحر الأحمر
وأن تجربة الخلطة الباردة التي نفذتها الهيئة لم تصمد كثيرا
نأمل من جهات الاختصاص النظر في هذه المشكلة بعين الاعتبار والمواطن يقدر ماتمر به الدولة من

ظروف
نحن نعلم أن طرق المرور السريع ليست من مسؤوليات الولاة وهي شأن اتحادي وهذه معلومة غائبة

ويجهلها المواطن البسيط ولكن على والي ولاية الجزيرة الضغط علي الحكومة المركزية في اتجاه ترميم الطريق الحيوي وتأهيله
لأن المواطن يعاني من الكلفة العالية في تعرفة المواصلات والطريق المخفر
كفي الله شر الحوادث فالأمر بجد خطير

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.