الشراكة بين ديوان الزكاة وجمعية القرآن الكريم تسهم في رعاية الحفظة وتعزيز القيم المجتمعية بكسلا
الشراكة بين ديوان الزكاة وجمعية القرآن الكريم تسهم في رعاية الحفظة وتعزيز القيم المجتمعية بكسلا
كسلا – انتصار محمد احمد
في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى المبادرات التي تعزز القيم الدينية وتدعم تماسك المجتمع، تبرز الشراكة بين ديوان الزكاة وجمعية القرآن الكريم بولاية كسلا بوصفها إحدى المبادرات الهادفة إلى رعاية حفظة كتاب الله، ودعم الخلاوي القرآنية، وتشجيع الأجيال الجديدة على حفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه. وتأتي الاحتفالية التي شهدتها الولاية لتكريم الفائزين في المسابقة القرآنية تأكيدًا لأهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية في خدمة القرآن الكريم وترسيخ حضوره في الحياة اليومية.
وشهدالاحتفال مشاركة عدد من المسؤولين والقيادات، وتخللتها كلمات تناولت أهمية المشروعات القرآنية، ودور المؤسسات الدينية والاجتماعية في رعاية الحفظة، إلى جانب التأكيد على ضرورة استمرار الشراكات وتطوير البرامج التي تستهدف الشباب والأطفال.
من الشراكة المؤسسية إلى خدمة القرآن الكريم
استهل أمين جمعية القرآن الكريم الاحتفالية بالترحيب بالحضور، مؤكدًا أهمية هذه المناسبة في تعزيز الاهتمام بكتاب الله وتوسيع مجالات التعاون بين الجمعية وديوان الزكاة.
وتعكس الشراكة بين الجانبين توجهًا نحو توحيد الجهود والإمكانات لخدمة البرامج القرآنية، بما يتيح تنفيذ المبادرات التي تستهدف الحفظة والخلاوي، ويعزز فرص مشاركة المجتمع في دعم هذه الأنشطة.
وتكتسب هذه الشراكات أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به جمعية القرآن الكريم في تنظيم البرامج والمسابقات، إلى جانب دور ديوان الزكاة في دعم المشروعات ذات الأبعاد الدينية والاجتماعية، الأمر الذي يجعل التنسيق بينهما مدخلًا مهمًا لتوسيع أثر المبادرات القرآنية.
ديوان الزكاة بكسلا.. دعم البرامج وتعزيز التكامل
من جانبه، تناول مدير ديوان الزكاة بولاية كسلا أهمية التعاون مع جمعية القرآن الكريم في تنفيذ البرامج التي تستهدف حفظة كتاب الله، مشددًا على ضرورة استمرار التنسيق بين المؤسسات ذات الصلة لضمان نجاح المشروعات وتحقيق أهدافها.
ويبرز هذا التعاون أهمية الانتقال من المبادرات الموسمية إلى برامج مستمرة تستجيب لاحتياجات الخلاوي والحفظة، وتوفر فرصًا أوسع لتشجيع الشباب والأطفال على حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته.
كما يمثل تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والدعوية عاملًا مهمًا في تعزيز الاستفادة من الموارد المتاحة، وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية في رعاية البرامج القرآنية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.