*من رحم المعاناة.. ابوبكر محمود.. ورجعنا تاني*
رويدا رويدا تدب العافية علي جسد السودان المنهك باكبر مؤلمرة يقف من خلفها للاسف عملاء وماجورين من ابناء السودان قدمت لهم دويلة الشر كل الدعم
لاستهداف هذا البلد الطيب
الجراح والاحزان كبيرة ولكن الآمال عراض في ان يتجاوز هذا البلد نكباته طالما ما ان هناك رب يحميه وشعب متمسك بصلاته ودعواته الصادقة
ربنا يلطف علي اخواتنا في الابيض من تلك المسيرات التي يطلقها اعداء الدين والوطن
وإن تعود الفاشر وباينوسة الي حضن الوطن
امور كثيرة بدات العودة والرجوع
وبصيص امل كبير لاح والحياة عادت في كثير من المناطق
كنا وين وبقينا الان وين
نعم دحرت المليشيا الغادرة من مناطق كثيرة وعادت البسمة للخرطوم والجزيرة
الان فتحت الجامعات واخرها الا حفاد ستعود لام در
عادت الجزيرة وسنجة وسنار
عاد الهلال والمريخ
الي الخرطوم وعاد سيد الايتام الي حصد الكوؤس
عادت المستشفيات
بحري واحمد قاسم والذرة ومركز ودمدني للقلب والتجاني الماحي
ومحمد الامين حامد
والصداقة ام درمان
وفي القريب سيعود سكر الجنيد الذي اكتملت صيانة محطته
التحويلية بعد ان خربتها المليشيا
عادت الاشواق في امدرمان
ومدني ورفاعة والحصاحيصا وتمبول
الان رحلات العودة الطوعية من مصر تقودها عدة جهات
معدلات النزوح انخفضت
كل شئ يمضي نحو الافضل لابد ان نتعظ من الحرب ونترك العراك السياسي لانه سبب رئيسي لتلك الماسي
عام هجري جديد يحمل في طياته بشريات وامنيات
من القلب ان ينعم علي مهذا البلد الطيب نعمة الامن والاستقرار وإن
يزيل هذا الكابوس الذي انهك البلد
لاكثر من ثلاثة سنوات
وعطل كل شئ لكن القادم سيكون افضل
طالما ماان هناك رب كريم ورحيم وجيش
قوي فان السودان سيعود الي افضل مما كان
هناك اعزاء فقدناهم
لن تنساهم
امي الفاضلة بثينة فرح علي إدريس الجرح كبير وغائر الرحمة والمغفرة ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة
اعزاء كثر فقدناهم وزملاء افاضل
يرحمك الله صديقي العزيز وصيدلي الإنسانية ورجل البر والاحسان الشاب د صلاح هاشم سوار الذهب
زملائي يوسف سراج الدين وزوجته
والرحمة والمغفرة للزملاء عايدة قسيس واماني خميس وخالد شوقار ومعاوية عبد الرازق وسلمي عبد الرازق والرحمة والمغفرة لمن توفوا من الاهل والجيران نامل من المولي الكريم ان يحفظ السودان وإن يرفل في ثياب المتعة والرفعة
كسرة اخيرة
عاد والي الجزيرة واين ولاية سنار الرجل الطاهر الخير الي الولاية بعد ان ادي فريضة الحج الوالي
ظهرت بصماته جلية بعد العودة
من كلفه ما قصر
المهم الطاهر الخير يمضي في عمله بثبات
يكفي نعمة الامن والاستقرار في الجزيرة الرجل صندد حتي تحررت الجزيرة
واقولها ثانية كنا وين وبقينا وين الان
نتفسح في المجالس والطرقات والمدن
علينا ان نشكر الله علي هذه النعمة الكبيرة وعاشت قواتنا المسلحة والقوات المساندة التي منحتنا الحياة والامل
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.