وزير الموارد البشرية: الحرب أضافت بعداً جديداً للفقر.. ونعمل على تحويل الحماية الاجتماعية من الإعانة إلى التمكين

1

 

 

وزير الموارد البشرية: الحرب أضافت بعداً جديداً للفقر.. ونعمل على تحويل الحماية الاجتماعية من الإعانة إلى التمكين

الخرطوم: محمد سيف

أمتدح وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، د. معتصم أحمد صالح، الجهود التي تبذلها مفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر وشركاؤها في مساندة الفئات الأكثر احتياجاً.

وأكد الوزير خلال احتفال المفوضية باليوم العالمي للقضاء على الفقر بفندق السلام روتانا صباح اليوم الذي أقيم تحت شعار (معاً من أجل تعزيز الحماية الاجتماعية وتمكين اقتصادي مستدام)، أن مكافحة الفقر تعني استعادة حياة ملايين المواطنين وتمكينهم من الاعتماد على الذات.

وقال إن المسؤولية لا تتوقف على تقديم المساعدات فقط، بل معالجة أسباب إنتاج الفقر. مشيراً إلى أن الوزارة عملت على توسيع التدخلات النقدية، والأرقام تعبر عن أعداد الأسر التي وجدت ما يعينها على مواجهة الظروف.

وأقر معتصم بأن حجم الاحتياجات أكبر من الموارد، مشدداً على ضرورة تنفيذ برامج مستدامة. وأوضح أن شعار الاحتفال يعبر عن التحول المطلوب من الإعانة إلى التمكين، عبر شراكات مع ديوان الزكاة ومصرف الادخار لتوفير مشروعات للأسر وتطوير السجل الاجتماعي الموحد.
واقع الحرب
وأضاف أن الحرب أضافت بعداً وطنياً جديداً يتمثل في العودة وإعادة الإدماج عبر برامج التمويل الأصغر والتأمين الصحي والمشروعات الصغيرة وتوفير فرص العمل، داعياً القطاع الخاص لشراكة أكثر فعالية.

وقال إن أولوية الوزارة تتمثل في تحويل الحماية الاجتماعية لأداة فعالة لمكافحة الفقر، لأنها تعتبر ركيزة أساسية للتعافي وإعادة الإعمار. ومضى للقول لا نريد أن يحرم الفقر طفلاً من التعليم ولا أسرة من الحياة الكريمة.

من جانبه قال المفوض العام للمفوضية، د. محمد علي سالم، إن اليوم العالمي يمثل مناسبة لتأكيد حق الإنسان في الحياة الكريمة، مشيراً إلى أن مواجهة الفقر تتطلب توسيع فرص العمل والإنتاج والتمكين الاقتصادي.

وأوضح أن الحرب ألقت بظلالها السالبة على النساء والأطفال والفئات الأكثر هشاشة، وأن المفوضية تعمل على برامج الدعم النقدي المباشر والعيني وريادة الأعمال لضمان وصول الدعم لمستحقيه.

وأكد أن التعافي الوطني لا يتحقق دون خفض الفقر وخلق فرص عمل، داعياً لتمويل مستدام وإرادة قوية وإشراك المجتمعات المحلية في تحديد الاحتياجات.

تكريم الشركاء
وكرمت المفوضية عدداً من الشركاء بينهم رئيس مجلس الوزراء، وزير الموارد البشرية، مفوض المفوضية، وزير المالية، ديوان الزكاة، الصندوق القومي للتأمين الصحي، مصرف الادخار، المؤسسة التعاونية الوطنية، مؤسسة الملك سلمان، الهلال الأحمر السوداني، والأمم المتحدة.

الجدير بالذكر أن المفوضية غطت خلال 2023-2024 عدد 9 ولايات ببرنامج الدعم النقدي المباشر للأسر الأشد فقراً بولايات النيل الأبيض، سنار، القضارف، النيل الأزرق، كسلا، البحر الأحمر، الشمالية، نهر النيل، الخرطوم.
واستفاد من البرنامج 69,100 أسرة بواقع 35 ألف جنيه للأسرة في 75 محلية بإجمالي 10.3 مليار جنيه.
كما تم تنفيذ دفعتين للأشخاص ذوي الإعاقة النازحين، واستهداف 1,424 طفل فاقد للسند بمبلغ 70.6 مليون جنيه.

وفي 2025 تم تنفيذ 5 دفعيات لـ8 ولايات، ودفعة لولاية سنار/الجزيرة بواقع 50 ألف جنيه لـ 318,927 أسرة بإجمالي 33.5 مليار جنيه.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.