*من رحم المعاناة..ابوبكر محمود..ياناس برلين اختشوا نحن نازحين وحالنا ذي الطين*

104

 

الفنان الشعبي صاحب الصوت الجميل بلال موسي له قدرة في نظم الشعر والتلحين

حينما كنا صغارا كانت لديه اغنية شهيرة ومسموعة
اسمها ثلاثة سنة بي صبر جميل افكر في سعادتي معاك
لكن غدرت بيا انا

هذه الأغنية انطبقت علي حالنا اليوم وعلي الشعب السوداني برمته

ثلاثة سنة والان الحرب تكمل عامها الثالث الملئ بالقصص المؤلمة والغدر والخيانة من مليشيا الدعم السريع
صرنا نازحين وعطالة
نهبوا بيوتنا فقدنا اعز الناس
دارفور نزفت ومازالت تنزف كردفان موحوعة

والخرطوم صارت مثل بيوت الاشباح
استباحوا الجزيرة
واستشهد آلاف البشر
ثلاثة سنة تحولت البلاد إلي بؤس وشقاء لم يخلو منزل من الدموع
ذكريات غابرة ورائها شلة فاجرة
استهدفوا المساجد وخلاوي القران ورياض الأطفال والمستشفيات آخرها مأساة الجبلين بالمسيرات
ثلاثة سنة واليوم يجتمعون يلا خجلة في برلين من أجل السودان

العالم المجتمعين في برلين معظم اهلهم نازحين ومتاثرين من تلك الحرب المفتعلة المسنودة من دويلة الشر قاتلها الله

باعوا القضية وصرنا نحن الضحية

كل منطقة دخلها التمرد تحكي ذكريات مرة وطعمها مثل الحنظل
لو ذهبت الي الهلالية
ستجد أن بيوتا صارت بلا سكان واستشهد جميع أصحابها بعد أن جرعتهم المليشيا السم
وهناك في ود النورة
والتكينة كانت أفعالهم قبيحة وشينة
ماذا تريدون أن تفعلوا في برلين

مشكلة السودان تعالج بحوار داخلي ومن ابنائه السودانين ليس من عملاء الخارج وداعمي التمرد والارتزاق

فقدنا اعز الناس في تلك الحرب الملعونة امهاتنا واخواننا وجيراننا
منهم من دفنوا داخل منازلهم ومنهم من لقوا حتفهم في درداقات الهروب من الجحيم
هناك من ماتوا بسبب عدم تناول العلاج وإجراء غسلات الفشل الكلوي وانقطاع الأنسولين وعلاج السرطان لأن مناطقهم كانت تحت وطأة التمرد

لكن الوضع لم يستمر طويلا لان هناك رب يقف مع السودان وقوات مسلحة باسلة وقوات مساندة أخري
طردت الكابوس وعادت البلاد رويدا رويدا ترفل في ثوب العافية والاستقرار
السودان محفوظ بعناية إلهية ودعوات الصالحين و الابرياء
وكل مرة أكرر تلك العبارة كنا وين وبقينا وين
اي سوداني محب لوطنه عليه أن يصلي ركعتين صلاة شكر
علي انتصار القوات المسلحة وتحرير معظم أنحاء السودان من التمرد الذي انتهك اعراض. البشر وجاء باقبح العبارات والاسماء
شفشفة وابولولو واسماء وصفات ماانزل الله بها من سلطان

نقول المجتمعين في برلين الذين جمعوا أموال طائلة لتنظيم مؤتمرهم الذي لايعني أهل السودان بأي حال من الحال
كان عليكم جمع تلك الأموال وإرسالها لاخوتكم النازحين أو ارسالها إلي طلاب الشهادة السودانية كدعم وطني لهم خلال أيام الامتحانات

الشعب السوداني تعرض لأبشع انواع الغدر والخيانة وانطبقت عليه اغنية الرائع بلال موسي
مع الاعتذار لصاحب الأغنية

ختاما ياناس برلين توصيات مؤتمركم بلوها واشربوا موتها

مدخل ثاني

بدأت عملية استبدال العملة أمس بولاية الجزيرة بصورة مفاجئة والتي من المؤمل استمرارها لمدة شهر
كامل
حسب المتابعات فإن الإقبال في اليوم الأول ضعيف ويحتاج إلي اعلام جماهيري واسع لأن الجزيرة واسعة ومترامية الأطراف
وسكانها بسطاء
لابد من رفع الجرعة الإعلامية في المساجد وعبر لجان الاحياء والاستفادة من المستنفرين والمقاومة الشعبية ودرع السودان في تغير العملة
في شرق الجزيرة خاصة خاضرتها رفاعة يوجد مصرفي الادخار والبنك الزراعي فقط مما يستوجب من بنك السودان المركزي فتح منافذ إضافية
وان الأيام القادمة ستكون هناك زحمة في تبديل العملة وهناك من يتجهون إلي الحصاحيصا التي يوجد بها فرع لبنك الخرطوم
رفاعة الان في أمس الحوجة لفتح أفرع لينك الخرطوم لأن أغلب الناس تعتمد علي خدمة بنكك وتحويلاتهم تأتي عبره

كسرة أخيرة
تجسدت معاني الإنسانية واحترام آدمية البشر في اهتمام إدارة المرحلة الثانوية بشرق الجزيرة يطالب محبوس
في قضية قتل خطأ بأحد السجون وهو جالس لامتحان الشهادة السودانية

الطالب وجد الاهتمام من قبل إدارة المرحلة الثانوية التي وفرت له كل مقومات أن ينجح

وهذا الأمر يستحق الثناء والتقدير حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

التعليقات مغلقة.