*إلي قائدنا المُلهِم وبواسل قواتنا المسلحة وشعبنا الأبي* *==============* *✒️ مبارك بشير*

 

*الى الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان القائد الاعلى لقوات الشعب المسلحة ورئيس مجلس السيادة أكتب إليك للمرة الأولى بدوافع وطنية خالصة لأخبرك أن جل إن لم أقل كل الشعب السوداني يقف مدافعاً ومنافحاً في خندقٍ واحد مع قواته المسلحة في معركة الكرامة ضد مليشيا الدعم السريع، ولعل سعادتكم قد إلتمست هذا الإلتفاف الغير مسبوق والتدافع العفوى من عامة الشعب وشاهدته من خلال تجوالك على عدد من المدن وبعض الولايات التي زرتها والتي أكرمت وفادتك بسيل هادر من جموع مواطنيها في تسابق ينم عن تقدير وإحترام كبيرين لأنك تمثل رمز الأمة وسيادتها وحادي ركبها وهي حالة نادرة وظاهرة فريدة لا تتأتى إلا لمن تتوفر فيه صفات القائد المُلهم ونشهد لك بذلك، فالقرارات القوية التي تحفظ هيبة الدولة وتستعيد كرامة مواطنيها تعطي إنطباعاً للجميع بأن البلد في يد أمينة،رجاءا وليس أمرا لا تلتفت إلى من باعوا الوطن في مزاد الخونة والمأجورين، من أجل حفنة من الدولارات، بل لا تمنح إنتباهتك لأشباه السياسين الذين حينما أتتهم فرصة حكم البلاد عاسوا فساداً يزكم الإنوف وهاهم قد أوقدوا جذوة الحرب وجعلوها مشتعلة ولاذوا بالفرار لتحتويهم السفارات وتحتضنهم دول الشر، لذا سير على ذات المنحى ستجد أمامك رجالا يسدون قرص الشمس وخلفك شعبا يعرف قيمة الوطن ويدرك اهمية ترابه، فكن قائدا شامخا بقامة هذا الوطن الجريح الذي حتما سينهض ويتعافى من أزماته وما النصر إلا من عند الله*

*إلى قواتنا المسلحة بكافة مسمياتها إلي المرابطين في الصقور والأحراش الواقفون سدا منيعاً لكل من تسول له نفسه المساس بمقدسات هذا الشعب الأبي أكتب إليكم بحروف متواضعة وأنامل راعشة وأنتم تمنحون هذا الشعب الإحساس بالآمان والطمأنينة وتوقدون شموع الأمل لغدٍ مترع بالتفاؤل والفلاح رغم التحديات الجسام والمؤامرات التي تحاك هنا وهناك، نعلم أن هناك فئة إختصها الله بداء الخيانة العظمى حاولت أن تضعكم في كفة واحدة مع مليشيا متمردة بمسمى (طرفي الصراع) وهي ذات الفئة التي يتبعها قطيع يشابهها في الدنائة والتي وسبق وأن قالوها إبان سكرتهم بالثورة (معليش معليش ما عندنا جيش) (كنداكة جات بوليس جرى) وهاهم الأن عبر عرابهم دسيس مان يحملون السلاح مع المرتزقة ضد الشعب السوداني، نعلم كل ذلك، ولكن أصحاب القيم لا يتزحزون وأهل الثوابت لا يحيدون عنها، فأنتم تزودتم بأصالة وكرم وشهامة وشجاعة نادرة، وتضعون الوطن نصب أعينكم، وما الإنتصارات التي تحققت إلا دليلا أخرا لحبكم لتراب هذا الوطن، كيف لا وأنتم تواجهون البرد لتمنحوننا الدفء وتقبضون على الزناد لتعطونا الأمان وتهبون أرواحكم رخيصة فداء للوطن وكبريائه وشموخه، فكونوا كما عهدناكم ترسانة تتكسر أمامها كل المحاولات الخجولة لمليشيا التمرد وعملائها بالداخل والخارج، وأعرفوا أن معكم إرادة شعب بأكمله يقف معكم ويمنحكم القوة وإرادة الشعوب لا تُهزم وعلامات النصر بدت تلوح في الأفق وذاك بفضل الله وبشجاعتكم*

*إلي الشعب السوداني بكل أطيافه كونوا خير سند لقواتكم المسلحة، ساندوهم وآزروهم وأمنحوهم القوة، ولا تدعوا لضعاف النفوس طريقاً بينكم وقواتكم الباسلة، ولا تأبهوا لشذاذ الأفاق من الذين ظلوا في تكرار لجملة سمجة أدمناها (مع الجيش لكن ضد البرهان) مثل هؤلاء لا تمنحوهم قدرا من الإحترام، واصلوا في دعمكم لقواتكم الباسلة حتى مرحلة التعافي لوطن خالٍ من المرتزقة*

*ودمتم*

البرهانالشعب السودانيمبارك بشير