طالعتُ عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشهداَ يجسد معاني الاستخلاف المهني ونقل المعرفة،
شهدت ولاية كسلا الإسبوع المنصرم حراكاً إعلامياً لافتاً بتنظيم دورة “التحرير الصحفي وإعداد التقارير”، بشراكة ذكية بين قطاع التوجيه ومركز “نوافل الخير”.
هذه الدورة التدريبية كانت جسراً عبرت من خلاله خبرات السنين من قامات صحفية شامخة كالأستاذ زاهر منصور والأستاذ محمد سيف الدين، لتستقر في عقول شباب يطمح لصناعة محتوى صحفي مواكب ومعاصر. إن تلاقي “حكمة العمالقة” مع “حماس الجيل الجديد” هو الضمانة الوحيدة لاستمرار مدرسة الصحافة السودانية برصانتها المعهودة.
كل التحايا لقطاع التوجيه بقيادة الأستاذة أميرة حسين، ولمركز نوافل، وللمدربين القديرين على هذا العطاء. فصناعة الجيل الحديث لا تبدأ من فراغ، بل تُبنى على مداميك الخبرة التي أرساها هؤلاء الرواد.
نتطلع لمزيد من هذه المبادرات، فبالتدريب وحده يشتد عود الكلمة وتزدهر الحقيقة.
الجمعة 24/ابريل 2026