مرت سنوات واوقات طويلة على رداءة اهم طريق يربط ولايات السودان بمناطق الإنتاج طريق الدمازين سنجة تصدع كثيراً وبات وبالاً على أصحاب السيارات والشاحنات خاصة في موسم الخريف وأن تكاليف صيانة الطرق أيضا مكلفة للغاية ، ولكن يتعين على الدولة أن تعالج الحفر خاصة ذات الاختطار العالي والتي تشهد حوادث مرورية مميتة.
رداءة الطريق أجبرت المواطن المقتدر إلى اللجوء إلى خيار الطيران خاصة بعد أن كانت العاصمة المؤقتة في بورتسودان لكن وبعد سنوات هاهي الهيئة القومية للطرق والجسور تتأهب لنفرة ضخمة لنفض الغبار وتأهيل هذا الطريق.
تصور أن أغلب المسافرين للدمازين والرصيرص يقسمون الرحلة لبومين تجنبا للارهاق من صداع الحفر ويفضلون المبيت في سنجة والتوجه صباحا إلى الدمازين لضمان راحتهم ناهيك عن صعوبة سير الإسعافات من الدمازين حال السفر بمريض لتلقي العلاج بمدني أو اي ولاية أخرى.
أعلنت الهيئة أن بداية العمل في الطريق ستكون في غضون الاسبوعين القادمين مع وصول الاسفلت والحجر إلى منطقة ود النيل
مع توقعات بتخليص معدات الطريق التي وصلت فعليا إلى ميناء بورتسودان خلال اسبوع من الآن.
كانت هناك تجربة رائدة قبل ثلاثة عقود من الآن وهي تشييد طريق سنجة سنار على يد خبرة اشقائنا المصريين عبر شركة المقاولين العرب وعثمان احمد عثمان.
كانت تلك التجربة ناجحة للغاية وأن المصريين في مجال الطرق لايشق لهم غبار وان متانة الطريق وجودة انشائه تعد نموذجا لتفاني وإخلاص العاملين في المقاولين العرب في عملهم بل شكلت الشركة وقتها ونحن اطفال نموذجا للمسؤولية المجتمعية تصور شركة طرق تفتح مخبزا في سنجة لصناعة الرغيف المصري
كما أن الشركة عرفت أهمية المنطقة من حيث وجود صخور وحجارة يمكن أن تسهم في تشييد اكبر واضخم الطرق بالبلاد وذلك بتوفير الصخور والحجارة من جبل عيل المتاخم لمنطقة أبو نعامة وكذلك جبل قريرسة.
السودان الآن يمكن أن يستفيد من خبرات مصر في هذا المجال وهذا ليس بمثابة التقليل من. خبراتنا والبلد عامرة بخبراتها لكن مصر يمكن أن تساعدنا بالمعدات التي نهبتها المليشيا الغادرة وأن العودة لتجربة المقاولين العرب يمكن أن تسرع من وتيرة صيانة الطرق وتعزز من التعاون بين البلدين خاصة وأن العلاقة الان بين الجارتين في أخصب أيامها.
ومصر مدت اياديها بيضاء للسودان في أحلك الظروف وفتحت للسودانيين قلبها محترمة علائق الجوار الضاربة في الجذور.
كسرة أخيرة
بشر مؤتمر المراكز القومية التخصصية بفتح مراكز لزراعة الكلى بعدة ولايات وان الزراعة توقفت في كثير من المناطق بسبب الحرب وكذلك قلة أدوية الزارعين نجمت عنها انتكاسة لبعض الزارعين الذين عادوا للغسيل مجددا مع توقف الغسيل البرتوني لأكثر من عامين والذي سيعود في بعض المراكز بعد أيام
هناك حوجة لدخول زراعة الكلى أيضا في منظومة التامين الصحي ولو في الحزم الإضافية.
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب