من رحم المعاناة.. أبوبكر محمود.. الدعاء في وقت الشدة والبلاء

 

قصص مؤلمة وتفاصيل صادمة ومشاهدات صعبة تتكرر في العيادات والمستشفيات
لاحديث هذه الأيام يعلو على جائحة الحميات والملاريا
كل شخص تحول إلى طبيب منهم من يدلك على العلاج التقليدي أو البلدي وآخرين ادمنوا بلع حبوب البندول وافرطوا في تناولها بينما آخرين اتجهوا للقرع والعصائر

الدواء صعب الحصول عليه والحبوب فارغة وخاوية
الشائعات تنتشر كالنار في الهشيم وتشكك في نجاعة وصلاحية دربات البندول وهذا من نسج الخيال
السلطات بدأت تكشر عن أنيابها لمحاربة تجار الأزمات وهاهي تلقي القبض علي خلية تتاجر في دربات البندول
وهذا دليل عافية يجب أن يعمم علي الولايات الأخري لأن سكان القري مساكين لاحول ولا قوة الا بالله عليهم
قصة الضنك والملاريا تحتاج إلي تكثيف التوعية وتعزيرها وسط البسطاء
وتوجيههم للعلاج الطبي وفق البرتوكول المسموح به وإرشاد المواطن علي التغذية السليمة في هذا الوقت
حسنا فعل الصندوق القومي للامدادات الطبية بتخصيص قروب للاعلام للإجابة علي تساؤلات البشر والمواطن المغلوب علي أمره في هذه الأيام
لابد أن ترد إدارة الإمدادات علي تلك الاسئلة وبصدر رحب وتقبل النقد الموضوعي
لأن الصندوق له دور كبير في هذه المرحلة المفصلية وفي أتون هذه الأزمة الشفافية يجب أن تكون حاضرة في بلد يشكو ويئن من الأزمات والحرب ماقصرت والمليشيا قاتلها الله دمرت أغلب بنيات الخدمات
هذه الفترة تتطلب المبادرات وتدافع الخيريين لغوث المحتاجين ولو ببضع دربات والاخير دخل في بعض المناطق السوق السوداء
الدعوات هي السبيل لتجاوز تلك المحنة وائمة المساجد يتعين عليهم أن يلعبوا دورا كبيرا في هذا الجانب وعلي لجان التسير مساعدة غير القادرين والمتعففين في صمت وسترة لأن الأوضاع صعبة

كسرة أخيرة

صديقي العزيز والخلوق ومطلق مبادرة توطين العلاج بالداخل السوداني الغيور دجلال حامد داؤود لاتدع الإحباط يتسلل إلي نفسك والبلد محتاجة في زمن الضنك لمبادراتك ودعمك لأن المرجو من ذلك الاجر والثواب
امضي في طريق الخير ولاتنظر للوراء لأن خيرك وسمعتك في بذل الخير والإنسانية واضح
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

الملارياحمى الضنك