تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
تصفح التصنيف
رأي
*بدون سكر* يوسف العطا يكتب: ( جورج أوريل 1984 ) السوداني
شائننا يقول: ( الطيور على أشكالها تقع )؛ بها يُضرب المثل. حاضرها التكسب، وماضيها حرية التنقل قبل نشر خطوط الطول والعرض على البسيطة.
( ا ع ع 1979 ) يتوسطنا أنا وصاحبنا الآخر ( نادوس). وتارات ( ا ع ع 1979 ) حسب موقعه من الاعراب، يتقدم أو…
بارا تفتح الطريق الي فك حصار الفاشر بقلم : علي يوسف تبيدي
بارا درة شمال كردفان عادت الي احضان الوطن بعد معركة شرسة خاضها بكل اقتدار واحترافية جيشنا الباسل وهو حدث عسكري وسياسي له مابعده فلا شك بأن تحرير بارا الذي كان غاليا ومكلفا سوف يفتح الطريق إلى فك الحصار علي فاشر السلطان من براثن مليشيا دقلو…
“بدون سكر” يوسف العطا يكتب: عن قريب. عنقريب. عندليب
🚦 وا حسرتاه.. لا أحسن التسويق. ولو كنته لجعلت لوحة مرور البشر ماركة مسجلة، يزين بها الشباب قفيهم. تخيل من أمامك ( زيد عبيد طيفور ) ماشياً على القدمين، يحمل على ظهره اختصار اسمه ( زع ط 1956 ) مواليد الاستقلال، مطبوعاً على قميص ( T - SHIRT).…
*الشفافية لا التهديد يا اتحاد الكرة*
أصابني الذهول والحزن من الطريقة التي تعامل بها اتحاد كرة القدم السوداني، حين أصدر تهديدات مباشرة للوسائط الإعلامية باتخاذ إجراءات قانونية ضد من يتناول أو يعلق أو يكتب عن حافز بطولة الشان. كان الأولى بالاتحاد أن يرد بهدوء، بعقلانية وحكمة،…
محمود الأزهري يكتب: تدهور الوضع الصحي في كسلا: علامات فشل مؤسسي وصمت إداري مقلق
تعيش ولاية كسلا اليوم مرحلة خطرة من تدهور الخدمات الصحية؛ مواطنون يواجهون صعوبة في الوصول إلى الرعاية الأساسية، ومستشفيات تعمل بعجز مستمر في الأدوية والمعدات، وبرامج الوقاية من الأمراض المتنقلة شبه متوقفة. هذا الواقع المؤلم لا…
*بدون سكر* يوسف العطا يكتب: غسال: كل الممكن وبعض المستحيل ( 12 )
وا حسرتاه.. لا أحسن التسويق. ولو كنته لجعلت هذه العلامة ماركة مسجلة، يزين بها الشباب قفيهم. تخيل من أمامك ( زيد عبيد طيفور )، يحمل على ظهره اختصار اسمه ( زع ط 1956 ) مواليد 1956 على القميص ( T - SHIRT). إنها الموضة.. والموضة جنون لا يأخذ…
“بدون سكر” يوسف العطا يكتب: أجود أنواع الخريجين ( دفعة 77/78 )
اهتديت إلى هذا التدبير بتأملي لوحات السيارات على الطرقات، عليها الحروف والأرقام ليست من فراغ، وإنما صنيع ـ وحقوق الملكية محفوظة ـ يتم تطبيقه على البشر في قابل الزمان، بلا أية أثار جانبية سوى عدم التناول وقت السفر. وبذا فليس من العجب أن تحمل…
*بدون سكر* يوسف العطا يكتب: كما تموت العير برصاص الدعم الصريع!
شتان بين حاضر وزمان. الخارجية من بعد ست وخمسين من تولى أمرها مصابيح الطريق: بعضها المحجوب، أحمد خير، ومنصور خالد الذي احتقب في عهد نميري، ونميري نفسه ـ عجبك أو ما عجبك ـ أمسى وزيراً للخارجية في عهد منصور خالد، ولا أدري من من الرجلين ضحك على…
*بدون سكر* يوسف العطا يكتب: كأنك في جاكسون أو أم درمان! ( 9 )
لكن.. لما نظرت بعين العقل، لا هوى القلب، عجبت أن كيف اختار رفاقي الغربة أسلوب حياة. تتجاذبهم المغريات ويباعد بينهم والوطن ما فيه من بؤس وشقاء. وجدتهم يدفعون عربون الثمن في التعليم بلسان غير مبين، كأن يبدأ أبناؤهم الدراسة في مالي فيأتي الأمر…
*بدون سكر* يوسف العطا يكتب: مخزنجي ذاكرة (8)
سبحان الله.. ألا تلاحظون أن ثمة علاقة وثيقة بين السيارات والبشر؟ أول من تنبه إلى هذه الظاهرة رسام الكاريكاتير بالأيام، المرحوم عز الدين عثمان. رؤيته ثاقبة حين بصر بالشباب على قفيهم وصدورهم خطان، موضة ذلك الزمان، فسماهم البكاسي! والبكاسي…
