هل أنت راضٍ عن وظيفتك؟
دكتور: إذا رجع بي الزمن مرة تانية ساختار أن أكون طبيباً
طالبة: يفترض أن يجد الخريجين وظائف بعد الانتهاء من الجامعة
متزوجة: الزواج كان لي حل بدلاً من الوظائف الغير لائقة
موظفة: الظروف أجبرتني ” التخصص والوظفية لم يكونا رغبتي”
ضجت وسائط التواصل الاجتماعي قبل فترة بسسب لافتة كتب عليها أصحاب المحل “خسارة قرايتنا” وكانت تشير إلى أن الشباب الذين دشنوا هذا العمل نادمون على السنين الطويلة التي امضوها بين قاعات الدراسة في المدارس والجامعات ولم يجدوا الوظائف التي تتناسب مع شهاداتهم بعد التخرج مما دفع بهم للعمل في مجال آخر غير تخصصهم، “نفاج نيوز” في محاولة منها لتسليط الضؤ اكثر على هذا الجانب أجرت استطلاعآ تعددت فيه الآراء واختلفت حول الطلاب الخريجين الذين يعملون في غير مجالاتهم ، وأبدى الأغلبية ندمهم على أختيار دراسة التخصص والوظيفة التي يشغلونها بناء على رغبة الأهل، أو لأجل العائد المادي، أو بدافع الحب والشغف، الضغط الأسرى، حلم الطفولة.. فإلى التفاصيل..
إستطلاع : الكوثر على الله
رغبة الأهل
قالت تاليات منير أنها كانت تحلم منذ الصغر بدراسة تخصص هندسة المعمار ولكن وبناءاً على رغبة أهلها وبعد ضغط فظيع درست جامعة الخرطوم كلية الصيدلة ، كما قالت أنها لم تلتحق بإي وظيفة ثابتة منذ تخرجها في العام 2019 وأنها ألان تبحث عن وظائف آخرى غير الصيدلة التي وصفتها بالوظفية المملة وبدأت في دراسة مجال تصميم الأزياء لأنها تجد نفسها فيه أكثر.
حظ سيئ
من جانبها تقول نادية محمد الحسن “موظفة فى معتمدية اللاجئيين” “انا من حظي السيء لا التخصص ولاالوظيفه ما كانو رغبتي” كما قالت أنها فى البداية لم تكن تحب وظيفتها وإنها لم تجد أمامها حل سوى البقاء والاستمرارية ، لأنها فجاة وجدت نفسها أمام خيارين وهما “يا اشتغل الشغل دا او اتعطل فى البيت”، فاخترت الوظيفة لآجل العمل فقط وجني المال والخروج من نمط كلمة عاطل.
وأضافت انها كانت لديها رغبات كثيرة وتحلم بها كل يوم ،وذكرت انها قديماً كانت تكتب تلك الرغبات والأحلام فى كراسات المدرسة وتحديد ما ستبقي عليه عندما تكبر، وقالت نادية أنها بعد الانتهاء من المرحله الثانوية وظهور نتيجة القبول حزنت حزن شديداً لأنها تم قبولها في مجال غير الذي تمنته ، ودرسته لإنها لما تجد خياراً مناسب أمامها حينها.
الزواج حل
وفي ذات المضمون أبدت أسيل أحمد شكرها وتقديرها لله عز وجل ، وأرجعت سبب شكرها إلى زواجها وإنجابها طفلها الأول بعد أن سئمت من ضغوطات الوظيفة التي كانت تعمل فيها دون حب ، وتقول الموظفة أسيل أحمد أنها خريجة محاسبة جامعة السودان بتقدير جيد جداً وكانت تطمح منذ صغرها للعمل داخل البنوك الراقية ولكن لم يحالفها الحظ ، فاجبرتها الظروف على العمل داخل معارض الأثاث والألمنيوم لجني بعض المال وإعتمادها على نفسها وتسهيل عبء أبيها ومساعدته في تعليم أخوانها الصغار الذين لم يكملوا تعليمهم بعد، وناشدت الدولة بالنظر إلى مشاكل الطلاب الخريجين وتوفير فرص العمل لإنتاج شعب سوداني متكامل ونافع وتقول “إي طالب خريج مفروض بعد الجامعة يلقي شغل ينفع به نفسه وبلده”.
رغبات واجتهاد
من جانبه قال دكتور الأطفال أحمد نور الدين “الزمن لو رجع بي مرة تانية حاختار أبقى دكتور”، وذكر إن التخصص والوظيفة كانوا رغبات عن حب وبعد الاجتهاد والصبر نلت ما اصبوا اليه.
حب وشغف
وفي السياق يقول عثمان القيصر إن مجال الإعلام بالنسبة له كان “حب وشغف” وطموح، وذكر أن هذه الرغبة ما هي الإ موهبة من الله عز وجل وهبني إليها ، وذكر أنه من المعروف أن مجال الإعلام موهبة ربانية قبل ان تكون مجال او تخصص ،وذكر إن البداية في المجال كانت من داخل الطابور الصباحي، وأن أول ظهور له كان في الصف الثالث، عندما كان يبدأ بإلغاء الشعر وبعض اقوال الحكماء وهكذا، وقال انه عزم على المواصلة في مجال الأعلام بعد أن لاحظ أصدقائه فيه تلك الموهبة ودعموه بكثرة القول “انت بتنفع مذيع والله” وقال انه حقاً ينفع مقدم برامج لامتلاكه الصوت الواضح والشجاعة الأدبية ، وذكر انه عندما كان فى الصف الرابع من مرحلة الاساس بدأ في إعداد وتقديم البرامج الصباحية باحترافية ، وذكر انه ما زال ينمي في قدراته الاعلامية يوماً بعد يوم بتشجيع بعض الأستاذة على المواصلة، وقال انه شارك في عدد من الدورات المدرسية في الصف السابع، واكد انه كان يحب الهندسة وفي الهندسة، هندسة “النفط” و قرر منذ الصف الثاني إن يدرس هندسة نفط، بجانب الإعلام كموهبة والهندسة تكون هواية ، وقال ان معظم أصدقائه نصحوه بان الاعلام افضل له من الهندسة ،الإ انه اصر ودرس هندسة النفط لأجل العائد المادي وبعد دراسته “علمي” أنحدر إلى المجالات الأدبية ودرس جامعة السودان كلية علوم الإتصال والإعلام لأجل الموهبة والشغف.

التعليقات مغلقة.