وزارة التربية كسلا تنظم بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ورشة تدريبية للمجالس التربوية بالمدارس الثانوية

1

وزارة التربية كسلا تنظم بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ورشة تدريبية للمجالس التربوية بالمدارس الثانوية

كسلا :انتصار محمد احمد

نظمت وزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا، بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالولاية، ورشة تدريبية للمجالس التربوية بالمدارس الثانوية، وذلك بإدارة التدريب والتأهيل التربوي بولاية كسلا، بمشاركة عدد مقدر من ممثلي المجالس التربوية بالمدارس الثانوية بالولاية.
وشهد افتتاح الورشة الأستاذ أبوالقاسم محمد الأمين، مدير المرحلة الابتدائية بالولاية، ممثل المدير العام لوزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا، بحضور الدكتورة أمل عثمان، مديرة المرحلة الثانوية بالولاية، والأستاذ صلاح بابكر، مدير المرحلة المتوسطة، والأستاذ زاهر عبدالمحمود، مدير إدارة الامتحانات والتقويم، والدكتور عادل الزين، مدير الإدارة العامة للتدريب والتأهيل التربوي بالولاية، والأستاذ حسن علي جعفر، ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالولاية، إلى جانب الخبير الوطني إسماعيل خضر عبدالمجيد، ميسر الورشة، والأستاذ أحمد النور عقيق، منسق التدريب بالوزارة، والأستاذ أسامة فتحي، ممثل مشروع مدارس اللاجئين بالولاية، وعدد من المختصين وممثلي المجالس التربوية.
وخاطب الجلسة الافتتاحية الأستاذ أبوالقاسم محمد الأمين، مدير المرحلة الابتدائية بالولاية، ممثل المدير العام لوزارة التربية والتوجيه، مرحباً بالمشاركين في الورشة، ومؤكداً أهمية المجالس التربوية ودورها في دعم واستقرار العملية التعليمية.
وأعرب عن تقديره للمجالس التربوية ووقوفها المستمر إلى جانب التعليم، مشيراً إلى أن الظروف الراهنة تتطلب تضافر جهود المجتمع كافة للمساهمة في معالجة قضايا التعليم وضمان استمراريته.
وثمّن أبوالقاسم جهود المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالولاية في دعم الورشة عبر مشروع ماستركارد، كما أشاد بإدارة التدريب والتأهيل التربوي لتهيئتها القاعة واستضافتها للورشة.
وخص بالشكر والتقدير الأستاذ عثمان عمر عثمان، المدير العام لوزارة التربية والتوجيه، الوزير المكلف بولاية كسلا، لمتابعته واهتمامه بمثل هذه البرامج والورش التدريبية، إلى جانب حكومة الولاية وجميع المشاركين والقائمين على أمر الورشة، لما يبذلونه من جهود تصب في دعم العملية التعليمية وتطويرها.
من جانبها، أكدت الدكتورة أمل عثمان، مديرة المرحلة الثانوية بالولاية، أن انعقاد الورشة يأتي تأكيداً للدور المهم الذي تضطلع به المجالس التربوية في دعم العملية التعليمية، وقالت إن المجالس التربوية تمثل شريكاً أصيلاً في صناعة النجاح.
وأشارت إلى أن النتيجة المتميزة التي حققتها مدارس الولاية في امتحانات الشهادة الثانوية هذا العام، وتصدر المدارس الحكومية للمراكز الأولى على مستوى الولاية، جاءت ثمرة لتكاتف الجهود، ومن بينها جهود المجالس التربوية التي أسهمت في دعم المدارس، وتهيئة البيئة المدرسية، والمساعدة في تهيئة أوضاع المعلمين والمعلمات.
ووجهت التحية والتقدير لجميع المجالس التربوية القائمة على هذا العمل، كما أشادت بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالولاية لتنظيمها الورشة، مؤكدة أن الهدف منها هو مزيد من التجويد والتميز.
وأكدت أمل عثمان تقديرها لوزارة التربية والتوجيه وكل الشركاء، مجددة رسالتها بأن المجالس التربوية شراكة نحو النجاح.
وفي كلمته، رحب الدكتور عادل الزين، مدير الإدارة العامة للتدريب والتأهيل التربوي بولاية كسلا، بالحضور والمشاركين، معرباً عن سعادته بالمستوى المتقدم للفهم والوعي الذي تتمتع به المجالس التربوية، وإسهاماتها في دعم استقرار العام الدراسي السابق.
وأكد أن إدارة التدريب والتأهيل التربوي تسعى دائماً نحو الأفضل والأحسن، متمنياً أن يحقق المشاركون الاستفادة القصوى من محاور الورشة، وأن تنعكس مخرجاتها بصورة إيجابية على أداء المجالس التربوية ودورها في دعم العملية التعليمية.
ممثل المفوضية: شراكة راسخة لخدمة التعليم
وأكد الأستاذ حسن علي جعفر، ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالولاية، عمق الشراكة والتعاون بين المفوضية ووزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا، موجهاً التحية والتقدير والاحترام المتبادل للوزارة على ما تضطلع به من عمل تربوي كبير وملموس يستهدف شريحة مهمة من شركاء العملية التعليمية، ممثلة في المجالس التربوية بالمرحلة الثانوية.
وأشار إلى استمرار المفوضية في دعم مثل هذه البرامج والأنشطة التي تخدم التعليم، مثمناً الدور الذي تضطلع به وزارة التربية والتوجيه، ممثلة في الأستاذ عثمان عمر عثمان، المدير العام للوزارة الوزير المكلف، والأستاذ أبوالقاسم محمد الأمين، مدير المرحلة الابتدائية ومنسق التعليم بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالولاية، في دعم ومساندة الأعمال والبرامج التي تنفذها الجهات المانحة بما يصب في مصلحة التعليم.
وأشاد حسن علي جعفر بجهود الوزارة في تهيئة الأجواء المناسبة وتسهيل الصعاب وقبول البرامج والمشروعات التي يتم تنفيذها في إطار البرنامج الذي تعمل من خلاله المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالولاية.
كما وجه التحية والتقدير للأستاذ أسامة فتحي، ممثل مشروع مدارس اللاجئين بالولاية، والأستاذ أحمد النور عقيق، منسق التدريب بالوزارة، والأستاذ نجم الدين إبراهيم، منسق المشروع بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالولاية، تقديراً لجهودهم في الإعداد والتنفيذ والمتابعة.
وتأتي الورشة في إطار تعزيز قدرات المجالس التربوية ورفع مستوى إسهامها في دعم المدارس، وترسيخ الشراكة المجتمعية، بما يعزز استقرار العملية التعليمية وجودتها، ويدعم جهود وزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا في الارتقاء بمستوى التعليم.
الشكر والتقدير والاحترام المتبادل لوزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وإدارة التدريب والتأهيل التربوي، والمجالس التربوية، وكافة الشركاء والمشاركين، على جهودهم المقدرة في دعم التعليم واستمراريته.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.