تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
تصفح التصنيف
رأي
محمود الأزهري يكتب: تدهور الوضع الصحي في كسلا: علامات فشل مؤسسي وصمت إداري مقلق
تعيش ولاية كسلا اليوم مرحلة خطرة من تدهور الخدمات الصحية؛ مواطنون يواجهون صعوبة في الوصول إلى الرعاية الأساسية، ومستشفيات تعمل بعجز مستمر في الأدوية والمعدات، وبرامج الوقاية من الأمراض المتنقلة شبه متوقفة. هذا الواقع المؤلم لا…
*بدون سكر* يوسف العطا يكتب: غسال: كل الممكن وبعض المستحيل ( 12 )
وا حسرتاه.. لا أحسن التسويق. ولو كنته لجعلت هذه العلامة ماركة مسجلة، يزين بها الشباب قفيهم. تخيل من أمامك ( زيد عبيد طيفور )، يحمل على ظهره اختصار اسمه ( زع ط 1956 ) مواليد 1956 على القميص ( T - SHIRT). إنها الموضة.. والموضة جنون لا يأخذ…
“بدون سكر” يوسف العطا يكتب: أجود أنواع الخريجين ( دفعة 77/78 )
اهتديت إلى هذا التدبير بتأملي لوحات السيارات على الطرقات، عليها الحروف والأرقام ليست من فراغ، وإنما صنيع ـ وحقوق الملكية محفوظة ـ يتم تطبيقه على البشر في قابل الزمان، بلا أية أثار جانبية سوى عدم التناول وقت السفر. وبذا فليس من العجب أن تحمل…
*بدون سكر* يوسف العطا يكتب: كما تموت العير برصاص الدعم الصريع!
شتان بين حاضر وزمان. الخارجية من بعد ست وخمسين من تولى أمرها مصابيح الطريق: بعضها المحجوب، أحمد خير، ومنصور خالد الذي احتقب في عهد نميري، ونميري نفسه ـ عجبك أو ما عجبك ـ أمسى وزيراً للخارجية في عهد منصور خالد، ولا أدري من من الرجلين ضحك على…
*بدون سكر* يوسف العطا يكتب: كأنك في جاكسون أو أم درمان! ( 9 )
لكن.. لما نظرت بعين العقل، لا هوى القلب، عجبت أن كيف اختار رفاقي الغربة أسلوب حياة. تتجاذبهم المغريات ويباعد بينهم والوطن ما فيه من بؤس وشقاء. وجدتهم يدفعون عربون الثمن في التعليم بلسان غير مبين، كأن يبدأ أبناؤهم الدراسة في مالي فيأتي الأمر…
*بدون سكر* يوسف العطا يكتب: مخزنجي ذاكرة (8)
سبحان الله.. ألا تلاحظون أن ثمة علاقة وثيقة بين السيارات والبشر؟ أول من تنبه إلى هذه الظاهرة رسام الكاريكاتير بالأيام، المرحوم عز الدين عثمان. رؤيته ثاقبة حين بصر بالشباب على قفيهم وصدورهم خطان، موضة ذلك الزمان، فسماهم البكاسي! والبكاسي…
*بدون سكر* يوسف العطا يكتب: أديني رضاك.. قدامي نفق !
فيما بحثي عن الشهادات سال الحبر إلى الذوات التي بالتذوق وجدتها ( حلومر ). اشتبه الأمر ورمضان لما. غم عليّ فحسبت رؤيتي ألواح سيارات مفقودة موجودة. وحين كرعت عادت ذاكرتي إلى الخدمة مؤقتاً، وفيها:
بداية أيها العزيز.. عليك أن تتبين وجهتك قبل…
الحقيقة مجردة.. د. حبيب فضل المولى.. الشهيد مهند وأخوانه ما أشبه الليلة بالبارحة
رحم الله الشهيد البطل الشاب مهند إبراهيم وإخوانه المجاهدين وتقبل الله شهداء واجب الوطن ومعركة الكرامة في تخوم كردفان ودارفور لقد قدم الشهداء أنفسهم الطاهرة الى ربهم في سبيل الوطن بتجرد وتفاني قدم البراؤون خيرة رجالهم وشبابهم ولا…
كسلا.. مدينة تنتظر حقها في الحياة.. بقلم: محمود إسماعيل *الأزهري*
رغم أن ولاية كسلا تعد من أكبر ولايات السودان من حيث الكثافة السكانية، وتحتضن مزيجاً غنياً من الثقافات والمجتمعات، إلا أن واقع الخدمات الصحية فيها يظل بعيداً كل البعد عن طموحات المواطنين واحتياجاتهم الأساسية. أحد أبرز أوجه هذا…
*بدون سكر* دلني على السوق.. بقلم يوسف العطا
يبدو لي يا سادتي أنني في عجالتي قد رششت ثياب بعض من أحب. عن غير قصد حكايتي طفل يلهو بمسدس ماء، أو سائق مركبة ـ تحت التمرين ـ بالخرطوم زمن الخريف، فلمن رششت بخٍٍٍٍٍ بخٍٍ، والعتيبى حتى الرضى وبعد الرضى.
حيثياتي كانت ما جدوى الشهادة:
ـ إذا…
