تصفح الوسم

يوسف العطا

*بدون سكر* يوسف العطا يكتب: كما تموت العير برصاص الدعم الصريع!

شتان بين حاضر وزمان. الخارجية من بعد ست وخمسين من تولى أمرها مصابيح الطريق: بعضها المحجوب، أحمد خير، ومنصور خالد الذي احتقب في عهد نميري، ونميري نفسه ـ عجبك أو ما عجبك ـ أمسى وزيراً للخارجية في عهد منصور خالد، ولا أدري من من الرجلين ضحك على…

*بدون سكر* دلني على السوق.. بقلم يوسف العطا 

يبدو لي يا سادتي أنني في عجالتي قد رششت ثياب بعض من أحب. عن غير قصد حكايتي طفل يلهو بمسدس ماء، أو سائق مركبة ـ تحت التمرين ـ بالخرطوم زمن الخريف، فلمن رششت بخٍٍٍٍٍ بخٍٍ، والعتيبى حتى الرضى وبعد الرضى. حيثياتي كانت ما جدوى الشهادة: ـ إذا…

*بدون سكر* يوسف العطا يكتب: بلها واشرب ماءها!

احدى الراكبات الفضليات سألت الذكاء الاصطناعي رأيه فيما تقدم من كتابة، وقد منع التحدث مع السائق، خيفة اصطدامه بالحاضر، فأجابها قبل أن يرتد إليها طرفها، بأن ما تم تحبيره تحصيل حاصل، وأنه 49% منه حق و51% باطل. ثم زعم الناقد: ـ السائق السوداني…

*بدون سكر* يوسف العطا يكتب: أول عهدي بالسفر..!

في مستهل غربتي، عُهد إلى أمر تبرمت منه، ولكن كسب العيش حتم الامتثال، سيما أن من ضمن بنود العقد المبرم بيني والطرف الأول فقرة تنص على تكليفي بأي مهام أخرى في مجال العمل إلى جانب وظيفتي الرسمية. الشاهد.. كرهت شيئاً جعل الله فيه خيراً كثيرا…

*بدون سكر*.. يوسف العطا يكتب: سيارة عمري.. تفشى الخبر

ذات يوم كنت في عجلة من أمري أجمع من الركاب ما يتيسر. مهنتي سائق بعد التقاعد. أدرت المفتاح فلم تكركر سيارتي. الاهداء: إلى أسرتي... كانت لنا دار يجمعنا فيها اللقاء لتناول الغداء ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل مناقشة ميزانية…